لندن – “القدس العربي” :
ليس سهلًا على ميلانيا ترامب، أن تشكر ابن منافسة زوجها هيلاري كلينتون. وربما ليس في “عرف” السياسة، البدء بهذا النوع من الود، الذي أظهره “تويتر” جليا. المغازلة الضمنية، بين ابنة هيلاري كلينتون، تشيلسي، وسيدة أمريكا الأولى، جاء على خلفية ابن ترامب الصغير.
فبعد أن تناولت الصحافة الأمريكية، ملابس بارون ابن ترامب، ووصفتها بـ “ملابس لا تليق بابن رئيس”، عبرت تشيلسي، ابن كلينتون عن استيائها من “سهام الإعلام تجاه الصبي”، مشيرة في تغريدة لها أن على الإعلام احترام الحياة الشخصية للصبي، وعدم التدخل في شؤونه والتعرض له في وسائل الإعلام.
وبعد هذه التغريدة، شكرت ميلانيا ابنة منافسة زوجها على منصب الرئاسة، وأثنت على تفهمها، وكتبت: “شكرا لك تشيلسي، من المهم دعم الأطفال جميعهم حتى يكونوا صورة لأنفسهم”.
وغردت تشيلسي على تويتر “حان الوقت ليبتعد الإعلام وأي شخص آخر عن بارون ترامب وتركه يعيش الطفولة الخاصة التي يستحقها”. ووجهت كلامها مباشرة إلى صحيفة “ديلي كالر”، التي نشرت تقريرًا انتقدت فيه طريقة لباس بارون وعنونت: “لقد حان الوقت ليرتدي بارون ملابسه كما لو أنه في البيت الأبيض”.
وبارون أثار جدلا كبيرا، بسبب تصرفاته في حفل تنصيب والده. حيث قالت وسائل إعلام أمريكية وأوربية، إن تصرفات بارون تثير شكوكا كبيرة حول صحة الطفل البالغ من العمر 10 سنوات، فيما ذهب محللون إلى أنه مصاب بمرض التوحد أو ما سموه “الخوف الكثيف”. وأوضحت المصادر نفسها، أن بارون، رفض إظهار وجهه لوسائل الإعلام في حفل تنصيب والده، بل حاولت عائلته إخفاءه في مرات عديدة لأسباب مجهولة، إذ أظهرت كاميرات تلفزيونية كثيرة، تصرفات غريبة. وذهبت بعض وسائل الإعلام إلى القول: إن طريقة تعامل ترامب مع ابنه سيئة جدا، ما جعل الابن يبدو في حالة نفسانية صعبة بدى عليها في حفل تنصيب والده. وحاول بعض أقرباء عائلة ترامب الدفاع على بارون، غير أن تصرفاته أثارت تساؤلات كثيرة حول وضعه، خاصة أنه أظهر صعوبة حتى في الابتسامة والرد على أسئلة والدته ميلانيا ترامب.