ليبيا تستبعد ‘عملا ارهابيا’ في كارثة جوية اودت بـ103 ركاب

حجم الخط
0

عواصم ـ ‘القدس العربي’ ـ وكالات: استبعد مسؤولون ليبيون أن يكون ‘عمل ارهابي’ وراء تحطم طائرة مدنية ليبية صباح أمس قبيل نزولها بمطار طرابلس الدولي مما أدى الى وفاة 103 ركاب بينهم 11 من الطاقم.وقال المسؤولون ان طائرة ايرباص سقطت أثناء محاولة الهبوط في مطار طرابلس في ساعة مبكرة من صباح امس مما ادى إلى مقتل 103 أشخاص كانوا على متنها معظمهم من هولندا ولم ينج من الحادث سوى طفل هولندي.وذكرت الخطوط الجوية الافريقية الليبية وشركة ايرباص المصنعة للطائرة ان الطائرة وهي من طراز إيرباص 330-200 ودخلت الخدمة في أيلول (سبتمبر) كانت في رحلة من جوهانسبرغ بجنوب افريقيا الى العاصمة الليبية عندما سقطت على مسافة قصيرة من المدرج في حدود الساعة السادسة صباحا (04:00 بتوقيت غرينتش).وقال يان بيتر بالكننده رئيس وزراء هولندا إن الطائرة كانت تقل عشرات من الهولنديين. وقال مسؤولون ليبيون إنها كانت تقل 22 ليبياً لكنهم لم يذكروا مزيدا من التفاصيل بشأن جنسيات الركاب الاخرين.وفي طرابلس ذكر مسؤولون أن 62 هولنديا كانوا على متن الطائرة المنكوبة.وقال وزير النقل الليبي محمد زيدان في مؤتمر صحافي بمطار طرابلس ‘الجميع قضوا باستثناء طفل واحد.’ وقال مسؤولون ليبيون ومسؤولون من شركة الخطوط الجوية إن الطائرة كانت تقل 93 راكبا وطاقما مؤلفا من 11 فردا.وأضاف الوزير ان التحقيقات جارية لمعرفة سبب سقوط الطائرة في الرحلة رقم 8 يو771 لكنه استبعد أن يكون السبب عملا ارهابيا. ولم تتعرض شركة الخطوط الجوية الافريقية الليبية المملوكة للدولة وأنشئت عام 1999 لحادث سقوط طائرة من قبل.واظهرت صور لموقع الحادث الارض مغطاة ببقايا من حطام الطائرة ومتعلقات الركاب الشخصية ومن بينها دليل باللغة الهولندية لزيارة جنوب افريقيا.ويحتمل أن بعض الركاب كانوا في طريقهم إلى بريطانيا لان موعد وصول الرحلة من جوهانسبرغ يتفق مع موعد مغادرة رحلة اخرى للخطوط الجوية الافريقية إلى لندن.واصدرت شركة إيرباص بيانا اكدت فيه ان الطائرة التي تحطمت من صنعها. واضافت ‘ستقدم إيرباص المساعدة الفنية الكاملة للسلطات المسؤولة عن التحقيق في الحادث.’والطائرة من نفس طراز طائرة إير فرانس التي سقطت في الرحلة 447 فوق المحيط الاطلسي في الاول من حزيران/يونيو العام الماضي. ولم يحدد سبب سقوط تلك الطائرة بشكل قاطع. (تفاصيل ص7)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية