مآسي الهجرة تتواصل.. حريق اودي بـ11 مهاجرا يطيح بوزيرين في هولندا وانغولي ينتحر لكي يؤمن بقاء ابنه في بريطانيا

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي آي: أقدم رجل يسعي بقوة للحصول علي اللجوء الي المملكة المتحدة علي شنق نفسه قبل ساعات قليلة من موعد ترحيله لكي يتمكّن ابنه من البقاء في المدرسة التي يتعلم فيها في بريطانيا.

وكانت الكلمات الأخيرة التي قالها مانويل برافو (35 عاما) لابنه أنطونيو البالغ من العمر 13 عاما قبل أن يشنق نسفه في المركز الذي اقتيد اليه برفقته كن شجاعا، اعمل بجهد وثابر علي المدرسة.

وكان من المقرر أن يرحل الرجل وابنه الي أنغولا في اليوم التالي.

وكان برافو قد تقدم بطلب الحصول علي اللجوء الي بريطانيا بحجة تعرضه وعائلته الي الاضطهاد السياسي والقمع والعنف، غير أن السلطات البريطانية رفضت طلبه.

وذكرت صحيفة الاندبندنت البريطانية أن التحقيق في حادثة الانتحار ذكر أن برافو أقدم علي شنق نفسه اعتقادا منه أن القيام بذلك سيؤمن مستقبل ابنه في البلاد.

ومنذ وفاة برافو، وضع أنطونيو في عهدة دائرة الرعاية الاجتماعية وأعطي اذنا للبقاء في بريطانيا لمدة خمسة أعوام بناء علي أسباب انسانية.

وفي هولندا استقال وزيران امس الخميس اثر تحقيق حمل السلطات جزئيا مسؤولية حريق اندلع في مطار أمستردام وأسفر عن مقتل 11 مهاجرا.

وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان وزيري العدل بييت هاين دونر والاسكان سيبيلا دكر قدما استقالتيهما اثر تحقيق مستقل عن حريق شب في مطار شيبول أشار الي تقصير في اجراءات السلامة.

وشب الحريق في تشرين الأول/أكتوبر 2005 في مركز التوقيف في المطار حيث كان يحتجز حوالي 350 مهاجرا غير شرعي.

وجاء في التقرير الذي أجراه مجلس السلامة الهولندي انه كان يمكن تجنب الوفيات لو طبقت اجراءات السلامة من الحرائق بشكل صحيح.

وأضاف ان وزارة العدل لم تدرب موظفيها علي مثل هذه الأوضاع.

وكان المهاجرون ينتظرون اجراءات ترحيلهم وقت اندلاع الحريق. وقتل في الحريق تسعة رجال وامرأتين من أوكرانيا وتركيا وسورينام وبلغاريا وليبيا وجورجيا ورومانيا والدومينيكان. وأشار التقرير الي انه كان يمكن وقوع ضحايا أقل لو ان أمن الحرائق تلقوا الاهتمام الصحيح من قبل المنظمات المعنية.

وقال التقرير ان وزارة العدل، وخدمات الكشف علي المباني، ومدينة هارليميرمر حيث يقع مطار شيبول فشلت في عدد من النقاط للالتزام بالقوانين المطبقة ازاء الحماية من الحرائق.

وأثار الحريق تساؤلات عما اذا كانت الحكومة ضحت بمعايير السلامة عندما أمرت ببناء المطار في العام 2002. وقيل ان الحريق اندلع بسبب عقب لفافة تبغ، ولكن لم يتضح ما اذا كان الأمر مفتعلا. مع ذلك اتهم أحد المساجين باشعال الحريق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية