مؤامرة تقسيم العراق تستوي علي نار ساخنة

حجم الخط
0

مؤامرة تقسيم العراق تستوي علي نار ساخنة

حسني ابو المعاليمؤامرة تقسيم العراق تستوي علي نار ساخنة لم تخمد بعد ازمة الصراع الطائفي في العراق بين حفنة من جهلاء السنة وحفنة من سفهاء الشيعة حتي فجر مسعود البارزاني ازمة جديدة لا تقل خطورتها ونتائجها السلبية علي الوطن من الازمة الطائفية، فحجة العلم العراقي التي افتعلها الاخوة الكرد لم تكن سوي مظهر تختفي خلفه نوايا التقسيم العنصري بين العرب والاكراد، تماما كما تجلت مظاهر التقسيم الطائفي بين السنة والشيعة بعد استمرار لهيب النار الطائفية وتنامي حريقها الذي طال الاخضر واليابس ولم يعد بالامكان مواجهة زحفه في ظل حكومة ضعيفة وغير قادرة علي استيعاب واحتواء كل الازمات المتفاقمة كالامن والغذاء والكهرباء والماء والبطالة والبنزين.ومن سير الاحداث وتراكماتها وتداعياتها يبدو ان تقسيم العراق بات وشيكا وواضحا للعيان، وفي محاولة يائسة لامتصاص ما يعصف بالوطن تم اعلان مشروع المصالحة الوطنية من قبل حكومة المالكي الا ان هذا المشروع قد ولد مقتولا هو الآخر بحزام ناسف او بسيارة مفخخة لا فرق، ولم يجد صدي طيبا عند بعض الساسة من المتطرفين السنة والشيعة والذين لا يعنيهم امر الوطن والشعب بقدر ما تعنيهم المناصب والغنائم والاستسلام لقوات الاحتلال التي خططت لهذا التقسيم الثلاثي للوطن، كرد سنة وشيعة، ونفذته بكل شجاعة وبأس ـ مع الاسف ـ السواعد العراقية الباسلة من المليشيات المسلحة المنتشرة علي مساحة الوطن من شماله الي جنوبه. ولتدارك كل هذه المحــــن التي يعاني منها الوطن اقترح ما يلي: ـ 1 ـ ان تنسحب كل العمائم البيض والسود علي حد سواء من الساحة السياسية الي الخطوط الخلفية وتتفرغ للعبادة والدعاء الي الله من اجل سلامة الوطن وحقن دماء الشعب وطلب الرحمة له وتجنيبه شرور الاعداء والمحتلين وهذا هو دورها الحقيقي، لتفسح المجال لرجال الثقافة والسياسة من ذوي البصيرة والكفاءات الاكاديمية والعلمية كل في مجال اختصاصه بعيدا عن انتماءاتها الطائفية او العنصرية او الدينية.2 ـ اعتماد الراية التي انجزها الفنان العراقي الاصيل جواد سليم في زمن ثورة تموز (يوليو) والتي تمثل كافة اطياف الشعب العراقي وتحظي بقبولها عوضا عن راية البعث التي اختلف عليها معظم العراقيين عربا واكرادا وجلبت كل تلك المآسي.فالتقسيم بات وشيكا … اين عقلاء الأمة من كل ما يعصف بالوطن؟ فنان تشكيلي من العراق يقيم في المغرب 8

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية