مؤتمر بأغادير المغربية للحفاظ على سمك التونة

حجم الخط
0

اغادير – رويترز: أوصى الصندوق العالمي للحفاظ على الحياة البرية ببقاء حصص صيد أسماك التونة الكبيرة في المحيط الأطلسي كما هي لضمان التعافي المستمر للنوع الذي كان على وشك الانقراض قبل سنوات قليلة فقط.وحصص الصيد هي مثار تركيز المناقشات في الاجتماع السنوي للجنة الدولية للحفاظ على سمك التونة في المحيط الأطلسي والذي انطلق في المغرب يوم الإثنين. وقال رئيس برنامج المصائد في الصندوق العالمي للحفاظ على الحياة البرية سيرجي تودلا ‘اجتماع اللجنة الدولية للحفاظ على سمك التونة في الأطلسي مهم على وجه الخصوص لمستقبل التونة الكبيرة في الأطلسي .. وكما نعرف جميعا فإن هذا النوع كان على وشك الانهيار قبل أعوام قليلة. وبفضل الاجراءات التي اتخذت في الأعوام الماضية فقد بدأت (اعداد سمك التونة) تزداد فيما يبدو والان حانت اللحظة لاظهار استكمال هذا التعافي لذا فمن المهم تماما أن تتبع الأطراف المتعاقدة في اللجنة الدولية للحفاظ على سمك التونة في الأطلسي النصيحة العلمية ون تبقي على الحصص عند مستوياتها الحالية عند 12900 طن سنويا’.واللجنة الدولية للحفاظ على سمك التونة هي منظمة حكومية للمصائد تعنى بالحفاظ على التونة والأنواع الشبيهة لها في المحيط الأطلسي والبحار المجاورة له.وقال ادريس مسكي المدير التنفيذي للمؤتمر ‘هذا الاجتماع ينعقد سنويا للاطلاع على حالة مخزون سمك التونة في المحيط الأطلسي والبحار المجاورة وكما انه فرصة لرؤية ما اذا كانت الاجراءات التي اتخذت السنة الماضية لاقت احتراما من جانب 48 دولة عضو في هذا المؤتمر’.وفي المؤتمر نفسه قال ماسانوري مياهارا نائب المدير العام لوكالة المصائد في اليابان إنه توقع إحراز تقدم كبير في إدارة المصائد للمخزونات المهمة مثل التونة الكبيرة.وأضاف ‘من حسن الحظ اننا وجدنا علامة على زيادة اعداد أسماك التونة الكبيرة في شرق الأطلسي والبحر المتوسط ونأمل أن نحدد المسار الجيد في المستقبل للاجراءات من اجل العودة للاستخدام المستدام لهذا المورد. لكن بالطبع نحن نهتم ليس بالتونة الكبيرة فقط ولكن بأنواع أخرى أيضا واعتقد واتمنى أن تحرز اللجنة كلها تقدما في برامج الإدارة والحفاظ على أنواع أخرى من بينها سمك القرش’.وتجمع اللجنة الدولية للحفاظ على سمك التونة إحصاءات من أعضائها وآخرين يصطادون هذا النوع من التونة في المحيط الأطلسي وتنسق جهود البحث التي تشمل تقييم المخزون بالنيابة عن أعضائها. وتطور اللجنة نصائح لها أسانيد علمية للاتفاق على إجراءات الادارة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية