مؤتمر دولي متوسطي: الحوار هو الوسيلة الفعالة لضحد أطروحة صدام الحضارات

حجم الخط
0

مؤتمر دولي متوسطي: الحوار هو الوسيلة الفعالة لضحد أطروحة صدام الحضارات

مؤتمر دولي متوسطي: الحوار هو الوسيلة الفعالة لضحد أطروحة صدام الحضارات الرباط ـ القدس العربي :أكد مشاركون في مؤتمر دولي متوسطي حول المركزية المتوسطية بعد أزمة النظام الثنائي القطبي ـ البحر مفتوح ومغلـــق عقد بالرباط، أن الحوار يبقي الوسيلة الفعالة لضحد أطروحة صدام الحضارات والجهل والأحكام المسبقة.وأوضحت فرانسيسكا كوراو من جامعة نابولي في مداخلة لها حول موضوع الهوية وإشكالية فك رموز اللغات في التواصل ، أن تحديد التعددية و تطابق المساهمات المختلفة حسب تكوينها الخاص وبالتالي في ثقافتها يساهم في التنوع والاختلاف.وأشارت الي أن الحوار يبقي البديل الوحيـــد الممكـــــن ل مواجهة صراع الحضـــــارات لكنه لن يتأتي له ذلك في غياب المعرفة بالآخر وبدون وجود إحساس قوي بالمسؤولية مضيفة أنه بفضل معرفة الآخر نصبح أكثر غني ونتغلب علي الخـــوف من الآخر الذي تزيد من حدته وسائل الإعلام لتجذب اهتمام الجمهور دائما .وأكدت أناماريا ريفيرا أن التبادل والحوار بين الثقافات ورموز أخري مختلفة لا يمكن أن يتم إلا بوجود أساس عملي تفاوضي للتأويل المتبادل والبحث في الآليات الكونية المشتركة، من أجل إرساء تواصل ومقارنة مفيدة بين الأطراف المختلفة .وأوضحت الباحثة في الإثنيات والأنتروبولوجيافي مداخلتها التي حملت عنوان الهيمنة الثقافية الأورومتوسطية وفترة الهجرة الشمولية أن هناك علاقة تتسم بالاستمرارية التاريخية والثقافية علي الصعيد المتوسطي تندرج في إطار تصور طويل المدي وجدلية الوحدة والتنوع .وأضافت أن هذا التجانس النسبي لا يشكل (ضمانة في حد ذاته) لإرساء تعايش سلمي واصفة تشجيع التعايش بين الشعوب المتشابهة فقط (باللاأخلاقي) والغير الصائب سياسيا .وأشارت الي أنه إذا كان من الواجب إعادة التفكير في الفضاء المتوسطي فيجب أن يتم ذلك علي مستوي المدخل و العقد و نقط المرور حيث المصالح والانتماءات يمكن أن تتداخل أو تواجه بعضها البعض و تمتزج الثقافات أو تدخل في صراعات .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية