أشرف الهورغزة ـ ‘القدس العربي’ أكدت مؤسسة حقوقية أوروبية أن جريمة الاحتلال الإسرائيلي بحق عائلة السموني التي استشهد أكثر من عشرين من أفرادها في حرب ‘الرصاص المصبوب’ ضد قطاع غزة قبل أربع سنوات لم تنته بعد.ونقل المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في بيان له أمس أن هناك قصصا معاناة جديدة لهذه العائلة، التي تقطن جنوب مدينة غزة، وذكر أن الطفلة أمل السموني (15 عاما) التي نجت من المجزرة الإسرائيلية بحق عائلتها عام 2009، تعاني اليوم من أعراض خطيرة جراء إصابتها في الدماغ، بينما تبتز السلطات الإسرائيلية أسرتها مقابل العلاج، وتمنعها من السفر.وأكدت المؤسسة أن الطفلة أمل التي عاينت قتل الجيش الإسرائيلي لوالدها وشقيقها وآخرين من عائلتها، تعاني اليوم من استقرار سبع شظايا في رأسها خلفتها صواريخ إسرائيلية، سببت لها مضاعفات صحية خطيرة.وأوضح المرصد أن تقارير الطفلة الطبية، تظهر أنها تعاني من نوبات صداع مزمن ونزيف حادّ من الأنف واختلال بالتوازن، تستلزم إجراء عملية جراحية دقيقة تعجز المشافي الفلسطينية التي تلقت فيها العلاج بمدينتي رام الله وغزة عن إجرائها.ووفق شهادة والدة الطفلة السموني للمرصد الأورومتوسطي، فإن مستشفى رام الله الحكومي أجرى لطفلتها تحويلة عاجلة للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية، لكن منعاً أمنياً حال دون سفرها مع ابنتها من أجل إتمام العلاج.وحذرت المؤسسة الحقوقية من ‘جريمة جديدة’ ترتكبها إسرائيل بحق عائلة السموني في غزة، التي استشهد 21 من أفرادها في حرب ‘الرصاص المصبوب’ بعد أن دمرت قوات الاحتلال منازل العائلة. وأبدى المرصد الأورومتوسطي قلقه الشديد من الحالة الصحية المتدهورة التي تعاني منها الطفلة أمل السموني، والتي تحرمها من ممارسة حياتها بصورة طبيعية منذ أربعة أعوام، كما تعرض حياتها للخطر.يشار إلى أن عدة مؤسسات حقوقية دولية، وكذلك اللجنة الأممية التي أرستها الأمم المتحدة اتهمت إسرائيل في تلك الحرب بارتكاب ‘جرائم حرب’، وذلك على خلفية المجازر التي ارتكبت بحق عائلات مثل السموني، وعبد ربه، والداية.qarqpt