مؤسسة مريم لمكافحة السرطان تضيء سماء فلسطين باللون الزهري

حجم الخط
0

الناصرة- “القدس العربي”: قامت مؤسسة مريم داخل أراضي الـ48، بالتعاون مع مستشفى الاغوستا فيكوريا في مدينة القدس، وبالشراكة مع المتحف الفلسطيني في رام الله، بإضاءة مبنى المتحف باللون الزهري، وذلك بمناسبة “أكتوبر زهر”، الشهر العالمي لرفع الوعي بسرطان الثدي. وذلك في احتفالية خاصة استهلها الإعلامي محمد بدارنة، والمقدمة دينا المصري، بإعطاء نبذة عن مشاريع مؤسسة مريم وأعمالها في العقد الماضي، وتعريف الجمهور عن أهم مبادرات المؤسسة خاصة عن “أكتوبر زهر”.

ومن بعدها، قام مدير ومؤسس المؤسسة محمد حامد بشكر كل شركاء المشروع على التعاون الرائع والعمل الجاد الذي جاء ليخدم قضية السرطان ورفع الوعي بسرطان الثدي لدى المرأة الفلسطينية، رغم كل الصعوبات والحواجز. تلت كلمة مدير المؤسسة كلمات ترحيبية من مديرة المتحف عادلة هنية، فرحبت بكل من حضر الحدث في المتحف الفلسطيني، وأعربت عن سرورها بقيام فعالية داخله، لرمزيتها ولأهمية الرسالة من ورائها.

بالإضافة الى ذلك، قام مدير مستشفى المطلع، الدكتور فادي الأطرش بالتشديد على أهمية هذه الشراكة لإيصال التوعية الى كل النساء، كما قامت مديرة المستشفى الأهلي في غزة سهيلة طرزي بسرد قصص وحوادث يواجهها مرضى السرطان في غزةـ وعلى أهمية التعاون مع مؤسسة مريم، كي يمكن التغلب سوية على هذه الصعاب وحث النساء الفلسطينيات بشكل خاص على القيام بالفحص المبكر للكشف عن المرض.

كتعبير عن امتنانها وسرورها بهذا الحدث، قامت محافظة رام الله ليلى غنام بشكر كل من حضر، وبشكر مؤسسة مريم على القيام بهذه المبادرة الهادفة لحثّ النساء على الكشف المبكر. كما قامت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة بشكر مؤسسة مريم والتعبير عن فخرها بقيام مشاريع كهذه في رام الله والاستعداد على التعاون الدائم كي نستطيع أن ننشر الوعي بين نساء فلسطين والحثّ على الفحص والكشف المبكر.

 ويقول محمد حامد في هذا المضمار إن مؤسسة مريم تميزت بإيمانها بتوظيف الفن لإيصال الرسالة للجميع، وكتعبير عن أهمية الرسالة وهدفها، قامت الفنانة نور درويش بمرافقة عازفين من معهد بارنباوم سعيد بتقديم مقطوعات موسيقية غنائية مميزة، ورافقتها في رقص تعبيري مميز جمانة دعيبس، ناجية سرطان، معبّرة برقصها عن صراعها مع المرض والتغلب عليه. كما قدمت فرقة أوسكار للرقص المعاصر لوحة راقصة فنية تعبر عن الصراع مع المرض والتغلب عليه.

وتعبيراً عن دعم المؤسسة ومساعيها، عُرضت رسائل مصّورة من عضو الكونغرس الأمريكي الفلسطينية رشيدة طليب، ومن سفيرة مؤسسة مريم مريم سعيد، زوجة الراحل البروفيسور إدوارد سعيد، مؤكدتين دعمهما مؤسسة مريم وأعمالها، التي تأتي لدعم المريض ونشر الوعي عن المرض الخبيث.

 وفي النهاية، قام أعضاء مؤسسة مريم وشركاؤها بالوقوف أمام المتحف وإضاءة مبنى المتحف باللون الزهري، مع إضاءة مستشفى الأهلي في غزة، كنيسة الساليزيان في الناصرة ومستشفى الاغوستا فيكتوريا في القدس باللون الزهري عبر البث المباشر. وخلص محمد حامد للقول: “شكراً للمتحف الفلسطيني للاستضافة، وشكرا لشركائنا في مستشفى المطلع ومستشفى الأهلي في غزة. شكرا لشركة مدى للاتصالات تزويدها خط الانترنت للبث المباشر للحدث”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية