لندن: قام نشطاء متضامنون مع فلسطين في العاصمة البريطانية لندن بطلاء المقر الرئيسي لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” باللون الأحمر وكسروا نوافذه، احتجاجاً على انحيازها لإسرائيل في تغطيتها للأحداث بقطاع غزة.
وتجمع أعضاء مجموعة “العمل الفلسطيني” (بالستاين أكشن)، أمس الإثنين، أمام مقر “بي بي سي” في لندن، متهمين إياها بالانحياز إلى إسرائيل، والتستر على جرائم الحرب التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني في غزة.
وألقى النشطاء طلاء أحمر على الواجهة الخارجية لمبنى “بي بي سي”، في إشارة إلى دماء الضحايا الذين سقطوا في فلسطين، كما حطموا بعض نوافذ المبنى.
Palestine Action activists target BBC’s London headquarters for the second time today, protesting its complicity in Israel’s genocide in Gaza. pic.twitter.com/zLD93LUMBU
— Nancy Abdallah🇵🇸🇾🇪🇱🇧 (@NanceAbdallah) February 18, 2025
وفي بيان، أفادت المجموعة أن هيئة الإذاعة البريطانية “تضلل الأحداث في غزة وتنقلها بشكل مغاير للحقيقة”، إضافة إلى أنها تخفف من وطأة جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
ونقل البيان عن متحدث المجموعة قوله إن “تغطية بي بي سي المنحازة ليست مجرد خطأ صحفي، بل مسألة تؤثر على حياة الناس”.
واعتبر أن “بي بي سي التي تبرئ إسرائيل من جرائمها شريكة في الإبادة الجماعية التي تحدث في غزة”.
وهذه هي المرة الثانية التي يستهدف بها نشطاء “العمل الفلسطيني” مقر “بي بي سي”، بعد احتجاجهم في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عقب أيام من انطلاق حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة.
إلى ذلك، أصدرت شرطة لندن بياناً أفادت فيه بتلقيها بلاغاً عن “إتلاف ممتلكات” في مبنى “بي بي سي” بالمدينة، مبينة أن واجهته الخارجية تعرضت لرش بطلاء أحمر، كما تحطمت بعض نوافذه.
Pro-Palestine activists from the group Palestine Action covered the BBC headquarters in Portland Place,London, with red paint.@Pal_action
Follow Press TV on Telegram: https://t.co/N8Zp9lUqrN pic.twitter.com/3Xzpu78kQ0
— Palestine Highlights (@PalHighlight) February 18, 2025
وأكد بيان الشرطة أن التحقيقات في الحادث لا تزال جارية.
ولم تصدر “بي بي سي” أي تعليق فوري بشأن الحادثة.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني المنصرم، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى بين حركة “حماس” وإسرائيل، بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية، ويتكون من 3 مراحل مدة كل منها 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، وصولاً لإنهاء حرب الإبادة.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
(الأناضول)