مؤيدو حزب الله في بوداي مقتنعون بان العملية الاسرائيلية كانت تهدف الي اسر احد قيادييه

حجم الخط
0

مؤيدو حزب الله في بوداي مقتنعون بان العملية الاسرائيلية كانت تهدف الي اسر احد قيادييه

مؤيدو حزب الله في بوداي مقتنعون بان العملية الاسرائيلية كانت تهدف الي اسر احد قيادييهبوداي (لبنان) ـ من اتريك راهير:يبدو مناصرو حزب الله في قرية بوداي عند الاطراف الغربية لسهل البقاع اللبناني، مقتنعون بان العملية الخاصة التي نفذها الاسرائيليون في قريتهم السبت كانت تستهدف عضو مجلس شوري التنظيم الشيعي الشيخ محمد يزبك.والشيخ محمد يزبك ممثل مرشد عام الجمهورية الاسلامية في لبنان آية الله علي خامنئي، متحدر من هذه القرية الشيعية التي تبعد 15 كلم الي الغرب من بعلبك. وقد انشأ الشيخ محمد في قريته مجمعا ضخما يضم مدرسة ومسجدا وقاعات اجتماعات في القرية التي تملأها بيوت اسمنت متواضعة.ويبعد المسجد مئات الامتار فقط عن المكان الذي نفذ فيه جنود الدولة العبرية عمليتهم فجر السبت.وشوهد الشيخ محمد الجمعة في احدي القري المجاورة حيث كان يشارك في تشييع مقاتلين من حزب الله سقطوا علي ارض المعركة خلال العملية الاسرائيلية في لبنان.وفي اسرائيل، اكد متحدث عسكري ان الجيش نفذ عملية خاصة في العمق اللبناني لاحباط عملية تسليم اسلحة الي حزب الله، ما اسفر عن مقتل ضابط اسرائيلي واصابة جنديين بجروح.وليس لدي موظف من وزارة الداخلية اللبنانية مركزه بوداي الا تفسير واحد للعملية التي استهدفت هذه القرية التي تغطيها اعلام حزب الله لقد اتوا ليلقوا القبض علي الشيخ محمد يزبك .وبعد ان اسر لنا هذا الموظف بهذه المعلومة مفضلا عدم الكشف عن هويته، تتالت الاصوات التي اكدت بدورها ان الشيخ محمد هو الهدف. فقد ظهر الجمعة في المنطقة وهو المسؤول الكبير الوحيد في حزب الله المتحدر من هذه المنطقة.اما الرواية التي يرددها سكان بوداي والقري المجاورة الذين يؤكدون انهم استقوها من مقاتلين في حزب الله، ان الاسرائيليين قاموا بعملية عنيفة ولكنها فشلت.وانزلت المروحيات الاسرائيلية مساء الجمعة في اعالي الجبل علي بعد عشرين كيلومترا من بوداي، مجموعة كوماندوس بلباس الجيش اللبناني ومعها مركبات بينها مركبة هامر، وقد طليت بلون مركبات الجيش اللبناني ما سمح لها بالتحرك لساعات دون ان تلفت الانتباه.لكن عند وصول الفرقة الخاصة الي تخوم بوداي التي غالبا ما تكون محمية بشكل جيد، اوقفها احد عناصر حرس حزب الله فاجاب الجنود بأنهم من الجيش اللبناني الا ان لكنتهم العربية خانتهم واعطي هذا العنصر الاشارة الي رفاقه وبدأ القتال.وقال سهيل (37 عاما) ان المقاتلين اتوا بسرعة من جميع القري المجاورة واخبر انه امضي الليل وهو يحمل رشاشه بيده استعدادا للدفاع عن عائلته الكبيرة.واستيقظ هذا المزارع الذي يعمل في تربية الدواجن علي دوي انفجارت وسمع هدير مقاتلات اف ـ 16 اسرائيلية ومروحيات الاباتشي التي كانت تطلق الصواريخ والطلقات الرشاشة لتغطية الكوماندوس.وعند السادسة صباحا كان كل شيء قد انتهي، ولم يبق سوي بعض بقع الدم في حقول القمح المجاورة، كما اختفت الجثث عن مكان المعركة.واخبر الحاج مشوري مشيك الموظف في البلدية ان سكان بوداي شاهدوا بقع الدم في هذه الحقول حيث حطت المروحيات لتسحب عناصر الكوماندوس ومركباته.واحدثت الصواريخ حفرات هائلة علي الطريق التي توصل الي مكان هبوط المروحيات. وتظهر اثار القذائف علي طول الطرقات الزراعية في المكان وحتي داخل ساقية الري.واتي رجلان مسلحان للتأكد من هوية الصحافيين الموجودين في المكان الا انهما اظهروا لهما في النهاية بعض غنائم المعركة كالضمادات المضرجة بالدماء وبعض الصفحات التي تحمل تعليمات بالعبرية.وقال احدهما كان عدد الاسرائيليين ثلاثين علي الاقل، وقد وقعوا في فخ .وعندما طلب منه ذكر اسمه قال ان ذلك مستحيل .واشار سكان انه طلب من كوادر حزب الله ان يغادروا المنطقة علي سبيل الاحتياط.اما طيور البجع فاستمرت بالتحليق فوق حقول التبغ الي بدأت تفقد لونها الاخضر تحت شمس آب (اغسطس) الحارقة. (اف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية