مات الزرقاوي.. إذن المقاومة ازدادت!

حجم الخط
0

مات الزرقاوي.. إذن المقاومة ازدادت!

مات الزرقاوي.. إذن المقاومة ازدادت! اجمع غير المنصفين ان المقاومة في العراق متمثلة بشخص الزرقاوي والعابرين الحدود دون ان يكون للعراقيين أي دور في العمليات الجهادية التي تميزت بها المقاومة العراقية كونها مقاومة فطرية جبل العراقي علي رضاعتها مع الحليب ـ وهذا بالطبع ولّد بعض الشكوك في الأهداف والنوايا ـ وترمي الحملات الإعلامية المكثفة وانتقال الحملة من مكان الي آخر الي تصوير العراقيين بانهم لايستطيعون الدفاع عن بلادهم، فتارة يتم الضغط علي سورية وتارة أخري علي المقاتلين العرب، وأخري وصف الزرقاوي بأنه حليف لصدام، وتصوير الزرقاوي علي انه جاء لإعمال الفتنه والاقتتال بين الاخوة المسلمين. وما اصطََلح علي التسمية سيئة الذكر الشيعة والسنة ، والتي هي من بنات أفكار المحتل، والذي جاء ودق علي الوتر الطائفي دون يجد ملمسا يمرق من خلاله لعراقي يستعد لقتل جاره او يقتل خاله او زوج ابنته، فالعراقيون بينهم مصاهرات ازلية، فنحن لم نعرف هذا المسمي الطائفي في زمن النظام السابق الذي يصفونه بصفات العنصريه. فكان التحدث بها من المحرمات، بل هي خط احمر لايمكن لأحد ان يتجاوزه، فقد تربي العراقيون كونهم عراقيين، دون الخوض في أي مفردة طائفية، فأين ما تدرك العراقي الصلاة يصلي دون ان يسأل عن المسجد لأي فئة يعود، ولكن المحتل وأفكاره الشيطانية سوق افكاره تلك لكي يزرع الفتنة بين أبناء البلد الواحد ـ وما القبض علي الجنديين البريطانيين في البصره المتخفيين بالزي العربي ويحملان كميات كبيره من المتفجرات وأثناء احتفال ديني والقبض عليهما وقيام القوات البريطانية بالهجوم علي مكان الحجز وانقاذهما إلا دليل علي ان أكثر عمليات قتل المدنيين تقوم بها مجاميع منظمة وراءها مخابرات قوات التحالف.الغرض منها تشويه صور المقاومة وعمليات التهويل الكبيرة التي خرجت عن السيطرة لشخصية الزرقاوي ونسب عمليات الذبح اليومي للمدنيين ما هي إلا مخطط خبيث ـ ها وقد مات الزرقاوي الأردني الجنسية وزالت الحجة (الشماعة) هل ستزداد المقاومة؟ الجواب نعم فالذين كانوا يبذلون جهدا كبيرا وانشغالية كبيرة تجاهه، وبالفعل حدثت أعمال مسلحة بين جماعات مسلحة تعارض العمل في تشكيلات الجيش والشرطة وبين من يساندها بوجهة نظر مختلفه عن وجهة النظر الاخري فكما كنا نسمع من المسؤولين في كل الحكومات من مجلس الحكم الي حكومة الجعفـــري وحملاتهم المتواصلة ضد الجماعات المسلحة شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، وفي كل مرة يعلنون فيها القضاء علي (الإرهابيين) ولكن جذوة المقاومة تزداد عنفا حتي وصلت الي داخل المنطقة الخضراء نفسها، والمناطق الآمنة أصبحت هي الاخري مناطق مجضور السير فيها. أما المسؤولون الكبار الذين فقدوا أهلية إنهم منتخبون من قبل الشعب فلا يستطيعون تجاوز عتبة الدار بل البعض يدير دوائره من خارج القطر الكترونيا، بل انه لايبرح المنطقة الخضراء ولا يعرف، كما يقول المثل المصري ثلث الثلاثة كم ، اللهم يعرفون فقط اسماء وعناوين حراسهم أكثر مما يعرفون وزاراتهم نتيجة عظم حجم المقاومة، فالمقاومة لاترتبط بالأشخاص بل هي حركة ضمير تحركه جرائم الاحتلال ولايوقفه موت شخص او فقدانه.عبيد حسين سعيد[email protected] 6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية