مات ايضا سفير امريكي

حجم الخط
0

بوعز بسموتكان السؤال الأكبر أمس حتى قبل ان تبدأ المواجهة الثانية في ولاية نيويورك بين المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة الى أي حد سيكون الرئيس اوباما عنيفا. في المواجهة قبل الفجر التي تناولت في الأساس الشؤون الخارجية خصوصا استعد الرئيس لكيفية ارضاء الطبقة الوسطى الامريكية التي تُقلقها المشكلات الداخلية أكثر.يعتقد اوباما بالطبع ان لادارته انجازات لا يستهان بها في السياسة الخارجية. وفي الاستعدادات مع مستشاريه في فيرجينيا، بين لعبة غولف واخرى، طلبوا اليه ألا ينسى ذِكر الانسحاب من العراق وتصفية ابن لادن والاستعدادات بالطبع للانسحاب من افغانستان باعتبارها جزءا من انجازاته الكبيرة. وفي المقابل من المؤكد ان مستشاري ميت رومني طلبوا اليه ألا ينسى ان يُذكر الرئيس كيف وعد باغلاق المعتقل في غوانتنامو مع دخوله البيت الابيض فورا وكيف رأى مبلغ عدم واقعية ذلك.لكن كان يجب على اوباما في الأساس ان يُسوغ التقصير الكبير لادارته في كل ما يتعلق بعملية القاعدة في المفوضية الامريكية في ليبيا حيث قتل السفير ايضا، ففي حين قالت وزارة الخارجية انها طلبت زيادة الحراسة للمفوضية في ليبيا، أعلن نائب الرئيس جو بايدن انه لم يكن عند البيت الابيض أي علم بذلك.كانت تلك بالنسبة للمرشح الجمهوري ‘هدية’ حسنة قُبيل المواجهة كي يعلن ان ادارة اوباما لا تفعل ما يكفي لضمان أمن الرعايا الامريكيين وليسوا هم مجرد رعايا بل السفير الذي هو ممثل الرئيس. مات ابن لادن لكن مات ايضا سفير امريكي.كان لاوباما الكثير جدا مما يخسره في المواجهة الاخيرة. فقد جاء مع نتائج جيدة في استطلاعات الرأي تفوق بنسبة 49 في مقابل 46 في المائة في الاستطلاع الاخير لـ ‘إي.بي.سي’ و’واشنطن بوست’. وأصبح مقرا عمل المرشحين يفكران الآن في المواجهة الثالثة في الثاني والعشرين من تشرين الاول في ولاية فلوريدا، وستكون المواجهة الرابعة في صناديق الاقتراع. ان الوضع يسخن.اسرائيل اليوم – 17/10/2012

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية