مادة في الصلصة الحارة تعالج البدانة

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي اي: كشفت دراسة أمريكية أنّ مادة الكابسيسين التي تعطي الصلصة الحارة نكهتها اللاذعة قد تؤدي دوراً في مستقبل وسائل تخفيض الوزن.

ونقل موقع ‘دايلي مايل’ البريطـــــاني عن فــــريق من العلماء من مركز بريغــــهام ومستشفى النساء في مدينة بوسطن الأمريكــــية برئاسة الدكتور علي تافاكولي، قولهم إنّه يمكن إستخدام المكوّن (الكابسيسين) الذي يعطي الصلصة الحارة مذاقها الحاد لتحسين عملية جراحية لتخفــيض الوزن.

وقد بحث العلماء عن طـــريقة بديلة لعــــملية قطــــع المبهم، حيث يتم قطع عصـــب المبهم الذي يصل البطن بالدماغ، وهي كانت تستخدم لمعالجة القرحة وأصبحت تستخدم لتخفيف مخاطر الإصابة بالأمراض المتعلقة بالبدانة، إلا أنها لم تستخدم أبداً بهدف تخفيف الوزن بسبب العوارض الجانبية الكثيرة لها.

وقد طور الفريق تقنية بديلة تدعى إزالة النبضات الواردة من العصب المبهم، طبّقها على الفئران، يمكنه من خلالها تدمير بعض الألياف العصبية فقط، بدل تدمير عصب المبهم بالكامل.

يذكر أنّ هذا النوع من العمليات الجراحية يخفف من نسبة الدهون الحشوية التي تملأ المساحة بين الأعضاء داخل البطن، بقدر 7′ طيلة 11 شهراً، وأنه بالرغم من أن العملية الجراحية (قطع عصب المبهم) قلصت 19′ من الدهون عند الجرذان، كان لديها عوارض جانبية كثيرة.

وقال الدكتور تافاكولي إنّ ‘كبر حجم الدهون الحشوية هو علامة على البدانة والأمراض المتعلقة بها كالسكري. ويظهر إختفاء هذه الدهون بعد عملية إزالة النبضات الواردة من العصب المبهم المستقبل الناجح لهذه التقنية’. وأفاد العلماء أنه يجب إجراء عدد أكبر من الأبحاث حول هاتين العمليتين الجراحيتين على البشر لمعرفة إذا ما كان يمكن تطبيق مادة ‘الكابسيسين’ بطريقة مباشرة على ألياف عصب المبهم.

يشار إلى أنّ الدراسة نشرت في عدد أيار/مايو من مجلة ‘العلوم والأمراض الهضمية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية