ماذا بعد اتفاقيات التطبيع؟

حجم الخط
0

احتضنت واشنطن برعاية مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوقيع على اتفاقيات التطبيع بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وكلّ من الإمارات والبحرين. وإذا كان ملحوظاَ غياب ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد وملك البحرين حمد بن عيسى واقتصار التمثيل على وزيري الخارجية، فإن المشهد بأسره كان يوحي بأداء مسرحي أكثر منه حالة احتفال، خاصة وأن الاتفاقيات تزعم إقامة “سلام” بين أطراف لم تكن أصلاً في حالة حرب وكانت أشكال التطبيع بينها قائمة على قدم وساق، في السر كما في العلن. يبقى بالطبع أن عواقب ما بعد التوقيع هي الأهم، سواء لجهة عزوف الشعوب العربية عن التطبيع كما تشير تجارب سابقة في مصر والأردن، أو لجهة قاطفي ثمار الاتفاقيات في واشنطن وتل أبيب أساساً.  

(حدث الأسبوع 8 ــ 15)

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية