ماذا سيحدث بعد انقلاب جماهير باريس على مبابي؟

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي:” ما زالت ردود الأفعال مستمرة على ما حدث مع نجم باريس سان جيرمان كيليان مبابي، بانقلاب جماهير النادي عليه، أثناء مشاركته في سهرة السبت أمام ستراسبورغ، التي جرت على ملعب “حديقة الأمراء”، وانتهت بفوز عريض لأصحاب الأرض وصل قوامه لرباعية مقابل اثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية لحملة الدوري الفرنسي 2021-2022.

وتعرض صاحب الـ22 عاما، لوحدة من أشرس حملات الهجوم عليه من قبل مشجعي النادي، وصلت إطلاق عاصفة من صيحات الاستهجان ضده في أول ظهور رسمي للفريق على ملعبه في عاصمة الأنوار، وذلك بطبيعة الحال، لغضبهم الشديد من موقفه “المتمرد” فيما يخص مفاوضات تأمين مستقبله مع الكيان.

وقالت صحيفة “ماركا” في تقرير بعنوان “المنعطف الأخير لقضية مبابي”، إن المعركة الخفية بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان على مبابي، باتت الآن “أكثر سخونة من أي وقت مضى”، لارتفاع حدة ومستوى الضغط الباريسي على اللاعب، لمنعه من تنفيذ مخططه، بالانتقال إلى “سانتياغو بيرنابيو” بدون مقابل فور نهاية الموسم الجديد.

ونقلت الصحيفة المدريدية عن “غازيتا ديلو سبورت”، أن لاعب موناكو السابق سيكسر حاجز صمته في غضون ساعات وربما أيام تعد على أصابع اليد، كضوء أخضر للرئيس فلورنتينو بيريز ومجلسه المعاون، للبدء في تحركات نقله إلى “البيرنابيو”، مع تلميحات بأن القرش الأبيض ينتظر الوصول للحد الأقصى للتوتر بين اللاعب وناديه، ليتقدم بأول عرض ملموس على طاولة الإدارة القطرية.

وجاء في التقرير، أن الفكرة لدى الريال، أن تتم العملية بشكل ودي وبدون “أعمال عدائية”، وذلك لقوة موقف الميرينغي، عكس النادي الباريسي الذي تتضاعف عليه الضغوط مع مرور كل ساعة دون أن يحدث اتفاق أو حتى تقارب في وجهات النظر مع أسرة السوبر ستار، إلى جانب استعداد الملكي “ماديا”، فيما ستكون أشبه بالرسالة الضمنية لناصر الخليفي والإدارة القطرية، بأن هناك ناد آخر غير “بي إس جي” على استعداد لدفع “ملايين طائلة”، أو الانتظار لغلق الصفقة بزيرو يورو قبل خمسة أشهر من بداية مونديال الدوحة 2022.

وعلمت “ماركا” من مصادرها، أن الخليفي وساعده الأيمن ليوناردو يفهمان جيدا “حيلة” مبابي، رغم أنه لم يتكلم علنا حتى الآن، وذلك لإصراره على الهروب والمماطلة في مفاوضات تجديد عقده، آخرها ما حدث قبل أسبوعين، بتقديم عرض مماثل لعقد زميله البرازيلي نيمار جونيور، لكن كالعادة لم تحدث أي استجابة، تماما كما فعل مؤخرا بتجاهل ضغوط رفاقه الكبار في غرفة خلع الملابس، وعلى رأسهم الثنائي الجديد سيرخيو راموس وليونيل ميسي، بمطالبته على الملأ بالبقاء في “حديقة الأمراء” لسنوات قادمة.

وفي الختام، وصف المصدر صافرات الاستهجان الأخيرة بـ “التحذير الشديد للاعب”، قبل أن ينفذ صبر الجماهير في المباريات القادمة التي سيخوضها الفريق على ملعبه، ونفس الأمر بالنسبة لرجل الأعمال القطري، الذي تعمد وضع كيليان في مرمى المشجعين، بقوله نصا “لم يعد لديه أعذار”، لكي يضع القلم على عقد ارتباطه بالنادي إلى ما بعد 2022، بعد تكوين فريق الأحلام بامتياز، لكن هذا لن يغير من موقف الدولي الفرنسي أو يؤثر على قراره المسبق بمغادرة فرنسا آجلا أو عاجلا، وكذا لن يعرقل خطط بيريز ورجاله لغلق الصفقة في الأيام الـ14 الأخيرة في الميركاتو الصيفي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية