“القدس العربي”: كشف محمد النوري، والد الشاب المغربي عبد الحق نوري، عن ردة فعل ابنه، بعد بادرة صديقه الصدوق دوني فان دي بيك، باختيار القميص رقم 34 مع فريقه الجديد مانشستر يونايتد، دعما لصديق الطفولة، الذي كان يرتدي نفس الرقم مع أياكس، قبل حدوث المأساة في صيف 2017.
وقال نوري الوالد، في مقابلة مع شبكة (NOS) الهولندية، إن دي بيك المنتقل حديثا من صفوف عملاق الإيرديفيسي إلى زعيم أندية البريميرليغ، أدخل المعنى الحرفي للسرور والسعادة على قلب عبد الحق، أولا باستمراره في التواصل مع نجله، ثانيا وهي المفاجأة، كاشفا عن تواضع وأصالة العشريني الهولندي، بطلب الاستئذان من نوري، لارتداء رقمه المفضل على ظهر قميص الشياطين الحمر.

وأضاف محمد “صحيح عبد الحق يسمع ويعرف كل ما يُقال حوله، لكن الأمر يكون مختلفا عندما يسمع اسم فان دي بيك، على الفور يعطي لنا إشارات، حيث ينظر إلى الأعلى ونلاحظ اتساع عيناه، وفي الحقيقة، نحن سعداء للغاية بذلك، ونعرف أن عبد الحق ودي بيك صديقان حقيقيان”.
وعن سر اختيار دي بيك لرقم 34 مع ناديه الجديد، قال والد عبد الحق “أود القول إنه تحدث وقد استأذن مني لارتداء الرقم مع مانشستر يونايتد، وفي الحقيقة وافقت على الفور، وأنا فخور بهذه البادرة الطيبة”.
وفي تصريحات أخرى نقلتها صحيفة “ذا صن” عن مصادر هولندية، قال محمد نوري في رده على سؤال عن ردة فعل ابنه بعدما سمع طلب دوني “لقد كان مذهولا، وفجأة بدأ يذرف الدموع، حقا كانت دموع الفرح والسعادة، وكما ذكرت، كانت واضحة ردود أفعاله بعد سماع صوت صديقه، ونحن جميعا سعداء بانتقاله إلى مانشستر يونايتد”.
الجدير بالذكر أن عبد الحق، الذي يبلغ من العمر 23 عاما، كان قد أصيب بتلف في الدماغ، نتيجة لأزمة قلبية مفاجئة تعرض لها في مباراة ودية بين أياكس وفيردر بريمن الألماني في صيف 2017، على إثرها دخل في غيبوبة، ولم يستفق منها إلا في مارس/ آذار الماضي.