ماذا فعل محرز بعد تعرض زميله للاحتيال في السعودية؟

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”: تقدم السوبر ستار الجزائري رياض محرز، صفوف الداعمين لزميله السابق في المنتخب سفير تايدر، بعد الكشف عن وضعه المأساوي في المملكة العربية السعودية، والذي وصل لحد الإفلاس جراء ما وصفه “عملية الاحتيال”، التي تعرض لها من قبل ناديه السابق العين، في مقابلة حصرية مع النسخة العربية لموقع “Goal” العالمي.

وتبدلت أوضاع تايدر من النقيض إلى النقيض منذ انتقاله إلى الفريق الصاعد حديثا إلى الدوري السعودي للمحترفين نسخة 2020-2021، من صفقة كان ينتظر منها الكثير، بحكم خبرته الكبيرة التي اكتسبها من تجاربه السابقة في الدوريات الأوروبية الكبرى، مع أندية بحجم إنتر، بولونيا وساوثامبتون وغرونوبل الفرنسي، إلى لاعب تركته الشهرة والأضواء، وأسوأ من ذلك، يكافح للحصول على مستحقاته المالية المتأخرة.

وقال لاعب المنتخب السابق “انتقالي إلى العين جاء بعد تواصل أعضاء من النادي مع شقيقي، النادي تحدث معنا عدة مرات من أجل قبول العرض والانتقال لهم، ثم اتفقنا على كل شيء ووقعت عقدا لمدة ثلاث سنوات بتاريخ 16/10/2020، قاموا بدفع راتب شهرين فقط وهما نوفمبر وديسمبر 2020، وبعد ذلك بدأت الأزمة”.

وأضاف “النادي لم يدفع لي أي راتب منذ يناير 2021، منذ ذلك الوقت وأنا لم أتلق أي راتب حتى وقتنا هذا، فقمت في مارس بالاتصال برئيس العين مازن الزهراني، لأطلب منه الرواتب المتأخرة لمدة شهرين، قال لي: لا تقلق، ستحصل على رواتبك خلال أيام قليلة، كنت صبورا جدا حتى 21 أغسطس 2021، فسخت عقدي حينها لأنني كنت بدون أي راتب منذ يناير، ووقتها قررت أن أشكو نادي العين أمام الفيفا وفي نوفمبر 2021 فزت بالقضية ضد النادي”.

وختم “الآن يتعين على نادي العين أن يدفع لي كامل عقدي (6 ملايين يورو صافي) بعدما حصلت على حكم نهائي من فيفا في نوفمبر الماضي، والأزمة الكبرى هي أنني الآن بدون نادي، لقد خسرت كل شيء، فرصة المشاركة  مع المنتخب الجزائري، فقدت أحلامي، شغفي، يجب أن أدفع مصروفات مدارس أبنائي وإيجار منزلي والعديد من الأشياء، لكن كيف يمكنك أن تدفع هذا بدون رواتب، لقد خسرت كل شيء، حاولت التواصل مع رئيس النادي عشرات المرات وأخبرني بأنهم سيقومون بدفع المبالغ، بعد ذلك لم يعد يقوم بالرد على مكالماتي”.

وبصفته قائدا للمنتخب الجزائري، قام محرز باقتباس جزء من تصريحات زميله السابق، ونشرها عبر “ستوري” على منصة “انستغرام”، ومرفقة بحسابات شخصيات ومؤسسات تملك من النفوذ والسلطة ما يكفي للضغط على النادي السعودي، منهم وزير الرياضة السعودي عبد العزيز بن تركي الفيصل، ورابطة الدوري السعودي للمحترفين، الاتحاد الدولي لكرة القدم والمنتخب السعودي، على أمل أن يكون لهم تأثير في تفعيل حكم المحكمة الرياضية، بإلزام النادي بدفع مستحقات سفير في أسرع وقت ممكن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية