ماذا ننتظر من بابا الاقباط الجديد؟

حجم الخط
0

البابا تواضروس رجل وطني مصري وجميع المصرين اقباط ومسلمين ينتظرون من البابا الجديد ان يكمل مسيرة البابا شنودة في الاعتدال والحس الوطني الذي يرتقي الى المصلحه العليا لمصر، واما عن هواجس وجود فتنة طائفية هي من نسج خيال البعض يتغذى من افكار فئة قلية من اقباط المهجر، فحال الشعب هو الترابط والالفة من قديم الزمان، والمطلوب ليس من البابا فقط بل من كل الرموز الدينية مسلمين واقباط الحفاظ على تماسك نسيج الشعب المصري، وان يزرعوا روح الانتماء لهذه البلد.وهناك أيضا دور خارجي للبابا الجديد، وخصوصا تجاه أقباط المهجر الذين يقولون انهم مضطهدون وهم دائما يثيرون الأزمات الدبلوماسية بين البلاد ويقومون بالإساءة إلى صورة البلاد في الخارج، وتكون هناك تصريحات مثيرة غير مقبولة من الفاتيكان إلى أخره، وكل هذا من اجل الضغط على النظام لا من اجل مصلحة البلد فنحن نعلم أن صعود التيار الاسلامي إلى السلطة كان على غير رغبة أقباط المهجر والى الآن فأقباط المهجر غير مقتنعين بالتيار الاسلامي، بالرغم من مقابلة الرئيس لهم وهو في أمريكا والتأكيدات المستمرة بأن مصر للجميع، وهو رئيس لكل المصريين، لذلك نود من البابا الجديد أن يعمل على تهدئة هذا الموقف الخارجي. هناك بعض من رجال الدين المسيحي أيضا متشددون للغاية يقومون بإثارة الشباب المسيحي سواء في الداخل أو في الخارج فنود أن تكون التصريحات الكنيسة من خلال البابا الجديد أو ممن ينوب عنه من الكنيسة، ويجب أن يكون هناك تعاون كامل بين الكنيسة والأزهر من اجل مصلحة البلاد والعباد مسيحيين ومسلمين وعلى رجال الدين أيضا من الجانبين أن يكونوا على قدر المسؤولية وان لا يستخدموا الفضائيات والإعلام في إثارة الفتن الشعبية التي تضر بمصلحة البلاد لان بداية النهضة المصرية الجديدة ستكون من خلال الأزهر والكنيسة.صلاح عبدالجبار

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية