ماذا وراء الدم المسفوك في العراق

حجم الخط
0

ماذا وراء الدم المسفوك في العراق

ماذا وراء الدم المسفوك في العراق لا يملك الا المغرضون والجبناء ان يتغافلوا عن القتل المفرط الذي يتعرض له عرب العراق، حصرا مدنيين وافراد قوات مسلحة بغض النظر عمن يدفع اجورهم، الدولة ام المحسنون.وبغض النظر عن اتجاه العنف والعنف المضاد، الكل يعلم ان عرب العراق هم المستهدفون فيما يرقي (ينحدر) الي عملية تطهير عرقي، منذ الاحتلال وقبل ذلك في الحروب التي انزلق اليها العراق والتي راح عرب العراق في اتونها لاسباب ذكرتها في رسالة سابقة، من علي القدس العربي وكذلك في الحصار الذي طال جغرافية جل سكانها هم عرب.لقد كان وما زال، الاخلال بالمعادلة السكانية في العراق واضعاف العمل العربي في المعادلة، هو شاغل من يريد ان يمحو الوجه العربي للعراق، اذ كما قيل سابقا لا عروبة بدون عرب .وها نحن نسمع اليوم عن نية اجراء احصاء سكاني في العام الذي يلي او بعده كي يجنوا ثمار ما فعلوه بغرب العراق.اقول لقومي وقد صار القوم لا يكادون يفقهون حديثا، اقول ان كل من مات بسبب الحرب او العنف يجب ان يعتبر حيا لغرض التعداد السكاني في المناطق ويحدد عدد النواب في تلك المناطق، علي هذا الاساس فتكون المكيدة قد رد بعض كيدها، الي نحور اصحابها، الم تقولوا انهم شهداء او ليس الشهداء احياء؟وهناك امر اخر وهو ان الخارطة التي وضعت لفدراليات العراق تصطدم، الي ما تصطدم به، تصطدم بالواقع السكاني وبدلا من تعديل هذه الخرائط لكي تتماشي مع الديمغرافية السكانية، بدلا من ذلك تقرر، علي ما يبدو لي، ان يعدل الوجود السكاني ليتماشي مع الخرائط المعدة، سلفا وكان التهجير بالعنف او بالحجج السقيمة…. ولما عرف عن العراقي من تعلق شديد بموطنه، صار من اللازم ابادته من المناطق التي يتعارض وجوده فيها مع حدود الفيدراليات.ان ما يحدث في العراق هو جريمة كبري وكأي جريمة لا يكون فيها الفاعل معلوما. فان اصابع الاتهام توجه اولا الي المستفيد من الجريمة والمتفرج عليها والذي لا يحرك ساكنا لمنعها.ماذا لو توحد عرب العراق (سنة وشيعة) ليروا اعداءهم وقد تساقطت اقنعتهم وبان زيف سطوتهم وذهبت ريحهم. والامر بعد هذا متروك الي العراق المنكوب وهو الذي اعتاد قراءة الممحي والمكشوف.د. عبد الحميد حسنالمملكة المتحدة6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية