ماذا يحتاج منتخب الجزائر لتحطيم رقم إيطاليا الأسطوري؟

حجم الخط
2

لندن- “القدس العربي”: يسعى الناخب الوطني جمال بلماضي ورجاله في المنتخب الجزائري، للحفاظ على سجلهم الذهبي الخالي من الخسائر في آخر 3 سنوات، وذلك لضرب عصفورين بحجر واحد، الأول ضمان الحصول على بطاقة الترشح للدور الإقصائي المؤهل مباشرة إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022، والثاني مواصلة تضييق الخناق على إيطاليا ورقمها الأسطوري تحت قيادة روبرتو مانشيني.

واكتفى محاربو الصحراء، برباعية بلا هوادة في شباك جيبوتي، في المباراة التي جمعتهما في عاصمة الفراعنة، نفس الأرض التي شهدت تتويج بلماضي وكتيبته بالكان للمرة الأولى خارج القواعد في صيف 2019، ليتبقى لمنتخب الخضر، مباراة واحدة في مشوار المجموعات، وهي المباراة الفاصلة ضد بوركينا فاسو، المقررة مساء الثلاثاء على ملعب “مصطفى تشاكر”، لحسم هوية متصدر المجموعة والمتأهل رسميا للمرحلة الأخيرة في تصفيات أفريقيا نحو المونديال القطري.

وبلغة الأرقام، نجح المنتخب الجزائري في تعزيز مكانه في المرتبة الرابعة، ضمن قائمة المنتخب الأكثر حفاظا على سجلها الخالي من الهزائم، وذلك بفضل الانتصار المدوي على جيبوتي، حيث كانت المباراة الـ32 تواليا بلا هزيمة لأبطال أفريقيا، ليفض الشراكة مع المنتخب الأرجنتيني، صاحب المركز الخامس في الوقت الراهن، بـ31 مباراة بلا خسارة.

وستكون مواجهة خيول بوركينا فاسو، بمثابة الاختبار الـ33 على التوالي للمنتخب الجزائري، معها ستبدأ مرحلة استهداف رقم إسبانيا والبرازيل، بتجنب الهزيمة في 35 مباراة على التوالي، ليتبقى التحدي الأخير، باستهداف رقم أسياد الدفاع عند المباراة رقم 37 وما يتبعها.

وقالت صحيفة “الشروق” الجزائرية، إنه في حال أراد جمال بلماضي ومنتخبه تحطيم رقم أبطال أوروبا مع مدربهم مانشيني، سيتعين عليهم أولا تجاوز عقبة بوركينا فاسو، ثم آخر مباراتين وديتين قبل السفر إلى الكاميرون للمشاركة في بطولة الأمم الأفريقية مطلع يناير/ كانون الثاني المقبل، على أن تكتمل المهمة بتجنب الهزيمة في المباريات الثلاث الأولى في مرحلة المجموعات.

تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الجزائري سيستهل رحلة الدفاع عن لقبه، بمواجهة سيراليون في الموافق الـ11 من الشهر الأول في العام الجديد، ثم سيرتفع النسق رويدا رويدا، بمقابلة متوسطة مع غينيا الاستوائية يوم 16 من نفس الشهر، يتبعها التحدي الأشرس والأصعب ضد ساحل العاج في ختام مباريات المجموعة الخامسة، فيما ستكون الليلة المنتظرة، إما لتحطيم رقم الطليان والانفراد بالرقم الأسطوري، وإما يكون للأفيال رأي آخر، وهذا سيتوقف على نجاح رياض محرز ورفاقه في الحفاظ على سلسلتهم الخيالية في الوقت الراهن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية