ماذا يعكر صفو بلماضي قبل معسكر سبتمبر والكان؟

حجم الخط
0

الجزائر- “القدس العربي”: سلط تقرير صحافي جزائري، الضوء على ما يعكر صفو الناخب الوطني جمال بلماضي، قبل أيام من إعلان القائمة التي سيعول عليها في معسكر سبتمبر/ أيلول المقبل، والحلول العاجلة المقترحة للخروج من هذا المأزق ومواجهة أسوأ السيناريوهات المحتملة في بطولة أمم أفريقيا ساحل العاج 2023.

وأشارت صحيفة “الشروق” الجزائرية في تقرير بعنوان “وسط الميدان قد يتحوّل إلى مشكلة حقيقية لمدرب الخضر قبل الكان”، إلى الصراع الداخلي، الذي يعيشه بلماضي في هذه الأثناء، بسبب النقص العددي الحاد على مستوى لاعبي الوسط، وذلك قبل أسبوعين من عطلة الفيفا، التي سيخوض خلالها المنتخب مباراتين، الأولى أمام تنزانيا في ختام التصفيات المؤهلة للبطولة الأفريقية، والثانية مواجهة السنغال وديا في العاصمة داكار.

وأوضح المصدر، أن وزير السعادة بدأ في تحضير البدائل لتغطية الغيابات المنتظرة على مستوى هذا الخط الحساس جدا، والإشارة إلى قلب محاربي الصحراء النابض إسماعيل بن ناصر، الذي ما زال يتعافى من إصابته القاسية التي ألمت به في نهاية الموسم الماضي، ومعه نبيل بن طالب، الغارق في مشكلاته مع آنجيه، بعد تعثر صفقة انتقاله إلى ليل، لأسباب تتعلق بصحته.

ووفقا لنفس التقرير، فإن أكثر ما يؤرق بلماضي، هو عدم توافر البدائل التي كان يعتمد عليها في أوقات الطوارئ، منهم هريس بلقبلة، لتركيزه وانشغاله بالبحث عن ناد جديد، بعد رحيله عن ريست الفرنسي، وأيضا فيكتور لكحل، الذي انتقده المدرب، لعدم استمراره في أوروبا واختياره اللعب في أم صلال في الدوري القطري، الأمر الذي ينذر بتمدد مخاوف صاحب الـ47 عاما إلى نهائيات الكان المقررة في الفترة بين 13 يناير/ كانون الثاني وحتى 11 فبراير/ شباط 2024.

وفي الختام، ركزت الصحيفة على الجزء الإيجابي أو المكاسب المحتملة من هذه الأزمة، أبرزها اكتشاف ثراء تشكيلة المنتخب، الذي قد يمنح المدرب خيارات وحلول عديدة، والإشارة إلى قائمة المحترفين ومزدوجي الجنسية، الذين ينتظرون فرصتهم مع المنتخب الأول بفارغ الصبر، منهم المنتقل حديثا إلى صفوف فينورد الهولندي راميز حيماد، ومتوسط ميدان آنجيه حيماد عبد اللي، والمتعدد الاستخدام حسام عوار، نجم روما الإيطالي، ولاعب رين أمين غويري، بعد ترسيم تغيير جنسيته الرياضية من الفرنسية إلى الجزائرية.

ويتطلع المدرب جمال بلماضي، لمصالحة الشعب الجزائري، بتقديم نسخة مغايرة للمنتخب الوطني في بطولة أفريقيا القادمة، لتعويض ما يُعرف إعلاميا بكارثة كان 2021، التي شهدت خروج حامل اللقب وقتها من الدور الأول، وتبعها بصدمة الإقصاء من فاصلة المونديال أمام الكاميرون، والتي سيسعى جاهدا لتجاوزها في العامين القادمين، بانتزاع صدارة المجموعة السابعة في تصفيات الماما أفريكا المؤهلة لكأس العالم 2026، التي تضم منتخبات الصومال، وغينيا، وأوغندا، وموزمبيق وبوتسوانا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية