مارتن ايميس عن الاسلام ومحمد عطا وروسيا بيت اللقاءات : الغولاغ السوفييتي والحب والهجرة والبحث عن رعب الدولة ولعبة الزمن

حجم الخط
0

مارتن ايميس عن الاسلام ومحمد عطا وروسيا بيت اللقاءات : الغولاغ السوفييتي والحب والهجرة والبحث عن رعب الدولة ولعبة الزمن

ابراهيم درويشمارتن ايميس عن الاسلام ومحمد عطا وروسيا بيت اللقاءات : الغولاغ السوفييتي والحب والهجرة والبحث عن رعب الدولة ولعبة الزمنمارتن ايميس روائي بريطاني معروف، هاجر او غادر الي امريكا حيث يعيش في نيويورك قبل سنوات. من جيل السبعينيات من القرن الماضي في الرواية الانكليزية، واصدر حتي الان احدي عشرة رواية ومجموعة قصصية، وكتب كتابا عن ستالين كوبّا الرهيب وشبح ستالين والغولاغ/ معسكرات الاعتقال قرب المحيط المتجمد الشمالي تلاحق عمله الجديد غرفة اللقاءات واعترف انني حاولت في الماضي قراءة اعمال ايميس مثل قطار الليل، الا ان الاجواء الباردة التي يحتفل بها نصه جعلتني اعزف عن المحاولة، ولكن اغراء قراءته عاودني مرة اخري بعد ان قرأت ما كتبه عن الاسلام والاسلامية والارهاب في ثلاثة اجزاء نشرها ملحق الاوبزيرفرَ علي مدار ثلاثة اسابيع ثم نشر قصته القصيرة التي نشرت اولا في مجلة نيويوركر الامريكية بعنوان الايام الاخيرة لمحمد عطا وهي القصة التي جاءت في قصتين متداخلتين عن وصية عطا التي قالت وزارة الدفاع الامريكية انها عثرت عليها،وملاحقة ايامه الاخيرة في امريكا قبل اقلاع الطائرة التي اقلته في رحلته الاخيرة فوق نيويورك وعلاقته المتوترة مع زياد الجراح احد المنفذين المشاركين. اغراء القراءة هو ما دفعني اذ ان قراءة ما كتبه عن الاسلام وعلاقته بالعنف ومحاولته تحليل ظاهرة معقدة مثل العمليات الانتحارية يجعل قارئه يتمني لو بقي ايميس كاتبا للرواية سابحا في فانتازيا عوالمه وشخصياته الباحثة عن الحب، فايميس يستند في تحليلاته للاسلام علي مصادر اقل ما يقال عنها انها غير محايدة وغير اكاديمية، والغريب ان بطله في بيت اللقاءات الذي لا نعرف اسمه ولكنه يتكلم باسم الكاتب ايميس يعترف وهو العجوز الان ويعيش في امريكا انه وصل مرحلة صار يعمم فيها الاحكام والاراء، وايميس في محاولته لقراءة الاسلام والعنف يعمم في افكاره وهو وان بدا متأثرا بشكل كبير في عمله الاخير بقراءاته عن ستالين الا انه لم يتحلل من تأثير كتابات الكاتب الهندي ـ التريندادي ـ البريطاني فيشا نايبول عن عالم الاسلام، او كتابات بيرنارد لوريس الاكاديمي المستشرق الذي يحتفل بها اليمين الامريكي المحافظ. وهو في حديثه يقول ان الاسلام تأثر بالنازية والستالينية، وجاءت نتيجته هذه بعد ان استعرض جزءا من تاريخ الاسلام الذي يثير احترام العالم وصورة النبي محمد صلي الله عليه وسلم حيث يقول اننا نحترم محمد ولكننا لا نحترم محمد عطا. ويقول ان عالم الاسلام الذي خضع للاحتلال الكولونيالي منذ نهايات القرن التاسع عشر، وتقسيم ما تبقي من اشلاء الامبراطورية العثمانية صار وجها لوجه مع الحضارة الغربية ولكنه اي الاسلام لم يأخذ منها غير الستالينية/ الشيوعية/ النازية والفاشية، وهو يتجاوز في تحليله الاقتصاري المجزوء اسئلة النهضة العربية والاسلامية التي بدأت تطرح منذ بدايات القرن التاسع عشر وحتي العشرين، وما تبع ذلك من جريدة التنظيمات العثمانية، والهموم التي واجهت المثقفين الاسلاميين، العثمانيين منهم والعروبيين. يقتطع اذا ايميس في تحليله الذي تنقصه خبرة المثقف والمحلل بما جري علي صعيد العلاقة بين الاسلام والغرب ما يوافق تحليله الذي يهدف في النهاية الي ادانة الاسلام وتصوير المعركة الحالية معه بانها معركة وجودية، وليس غريبا ان يتوصل لهذه النتائج وهو يكتب في ظل الذكري الخامسة لهجمات ايلول (سبتمبر)، وكعادة الكتاب الصحافيين الذين يخلطون الاوراق يطرح اسئلة حول زواج المتعة، والعنف الاسري، حيث يشير الي ما تعرضت له مذيعة تلفزيونية سعودية علي يد زوجها، التي شوه وجهها لانها ردت علي تلفون رجل، والغريب ان ايميس يربط فيه بين غيرة الزوج السعودي، ودوافعه الانتقامية والاسلام، في الوقت الذي لا يربط فيه بين تصورات بطله الذي كان يعيش حالة من العزلة والغيرة من الرجال الذين كانوا يعاشرون النساء في الغولاغ الروسي. مشكلة ايميس وغيره من الكتاب الغربيين انهم في محاولتهم تقديم فهم عقلاني للعمليات الانتحارية، يفشلون في فهم الجذور التي قادت هؤلاء الي اعمالهم، وهي الظروف السياسية والقهر والظلم. ويستشهد ايميس في مقالته الطويلة بعدد من الكتابات التي تشير الي ان العمليات الانتحارية الفلسطينية تم تحييدها، حيث يقدم جردا بالربط بين اسرائيل والنازية وشارون وهتلر، والهولوكوست وجنين، ويقدم ارقاما بناء علي بحث علي آلة البحث في الانترنت لاعطاء جدوي لما يقدمه من تحليلات. والغريب ان بطله الذي يهاجر الي امريكا بعد عام 1983 ويكتب ما يكتب حيث كان يستعد للعودة الي روسيا التي تغيرت، يتساءل عن جدوي استخدام الغاز في عملية تحرير اسري المسرح في موسكو الذي سيطرت عليه مجموعة من المقاتلين الشيشان، ويقول ان قتل اكثر من مئة من الاسري مع المقاتلين الشيشان، اعتبر في المفهوم الامني الروسي امرا عاديا ومقبولا، وهو ما لا يقبله راوي عمله الاخير. الاشكال الاخر، الذي يعترض تحليل ايميس انه يعتبر كل الخيالات الدينية مسؤولة عن العنف والارهاب في العالم، ومع اعترافه بوجود اصولية في المسيحية والبوذية واليهودية والهندوكية الا انه يتساءل عن سبب تجذر العنف والارهاب في الاسلام، وهو سؤال يحضر كثيرا في كتابات اليمين الامريكي الذي يبني ايميس افكاره عليها. ويردد هنا مقولة اخري ان الاسلام اليوم يعاني ما يسميه البعض حربا اهلية داخلية، علي غرار الحرب التي رافقت المسيحية وانتهت بانتصار العقلانية علي الغيبية الدينية. يقول ايميس ان الاسلام في النهاية اثبت انه قادر علي الرد والتأثر باوروبا: تأثير ستالين، وهتلر، والباحث لا يحتاج لكبير جهد للعثور علي اوجه الشبه الاسلامية والفكر الشمولي في نهاية القرن الماضي التي تتمثل بـ: العداء للسامية، العداء لليبرالية والعداء للديمقراطية وفوق هذا العداء للعقلانية وكلها كما يقول معتقدات مبنية علي عقيدة الموت والدافعية له وامداده بالوقود. ولكن في تحليل ايميس علي الاقل هناك فرق بين اسلامية سيد قطب التي يتحدث عنها في ضوء تجربته في امريكا ونازية هتلر، وديكتاتورية ستالين وهي ان الجنة التي بشرت بها الوثنية النازية و إلحادية ستالين، هي جنة ارضية قامت علي ملايين الجثث، وبالنسبة لهاتين العقيدتين، الموت كان عملا ابداعيا، والخيار الصحيح ولكنه كما يقول يظل موتا لا يختلف عن الموت الذي نعرفه، اما بالنسبة للاسلاميين فالموت هو بداية للحياة الابدية. ان قراءة تحليلات ايميس علي اكاديميتها الظاهرة وجهدها البحثي تظهر ان الروائي لا يمكن ان يفصل في كتاباته بين الحقيقة والواقع فهو لا يستطيع التخلص من اغراء الخيال، ويتبين هذا عندما نقرأ في الجزء الاخير من ثلاثيته التي جاء عنوانها عصر البطولة وهو يحاول فهم فشل مشروع العراق، الذي يعتقد انه بني علي حسابات خاطئة اهمها ان العراق هو ليس بلدا في المعني الحقيقي للكلمة.تحمل رواية ايميس الجديدة بيت اللقاءات اهتماماته بروسيا، وفيها الكثير من الظلال التي وردت في كتابه عن الستالينية، فهي تحاول تقديم موجز عن التاريخ الروسي الحديث، منذ الثورة البلشفية حتي الان في اقل من 200 صفحة، تبدأ الرواية زمنيا بعد الحرب العالمية الثانية، والقوات السوفييتية التي تشارك في تقسيم المانيا الي شرقية وغربية، وبناء جدار برلين، الراوي نفسه يقول انه ساهم في قتال الفاشيين قبل ان يصبح فاشيا نفسه، ويجد طريقه من خلال القتل والاغتصاب، ولكن الزمن الحقيقي/ الروائي هنا يبدأ بوصول شقيقه ليف الذي يعاني من مشاكل في النطق سجن الغولاغ القريب من المحيط المتجمد الشمالي، عام 1948 وهي السنة التي كان معدل الذين يموتون فيها نظرا للظروف القاسية في السجن كبيرا، يطلعنا الراوي الذي لا نعرف اسمه ولكننا نعرف انه ايميس علي اوضاع السجن الكئيبة، ودرجات السجناء، الذين يطلق عليهم القابا مختلفة، لعل اقلهم الذين يقول انهم آكلو البراز وهم الذين يقعون في الدرك الاسفل من السجن، وهو نفسه كان من آكلي البراز، قبل ان يترفع الي درجة اخري. تبدو لغة ايميس، هناك صدئة، لان الراوي نفسه يخاف من الصدأ والعفن، ولكنها تعكس وضع السجن وقتامته، لا نعرف كثيرا عن السجانين ولا قيود السجن. الغولاغ غامض، وضبابي، ولكنه قاهر ومظلم، تنعكس ظروفه علي حياة السجناء الذين لا يعرفون اي نوع من النظافة. ويبدو الراوي غير قادر علي فهم الطريقة التي تحافظ فيها السجينات علي نظافتهن، لدرجة تجعله يقول انهن اي السجينات ربما كن يلعقن اجسادهن كما تفعل القطط اما الكلاب فتقوم بالتدحرج في اكوام القمامة والبراز، لغة ايميس المعقدة، والتي تظهر قدرة علي الامساك بزمام اللغة لكي تعكس ظروف السجن، تجعل السجناء الذين يتحولون الي اشباح، لمخلوقات خارج التاريخ، اشباح تتحرك في فضاء غريب، فضاء لا انفكاك فيه. يقوم الراوي بتفكيك حياة السجن وظروفه من خلال رحلة شقيقه ليف، الذي يخرج من غرفة التعقيم الي فضاء السجن الجديد، وتظهر علاماته، من الحزن، والهزيمة، والجوع، وفي كل مرحلة عقاب كان يدخل فيها الشقيق كان الراوي يتساءل عن قدرته علي الاحتمال، مع مرور الوقت، وتغير الظروف السياسية، يصل الراوي لقناعة ان شقيقه الذي نجا من مأساة عام 1948 وما بعدها اصبحت لديه القدرة علي النجاة والخروج من المأساة. تغيير ظروف السجناء والسجن هي مرآة لما يحدث في داخل الاتحاد السوفييتي، ومن هنا فان خطاب خروتشوف عام 1956 الذي انتقد فيه العقيدة الستالينية جلب نوعا من التغيير علي حياة السجناء، او علي الاقل علي حياة الراوي وشقيقه اللذين اصبح بمقدروهما العثور علي طريقة للخروج من الغولاغ، اولا من خلال معرفتهما بآلية تشغيل التلفزيون، حيث ينقلان اولا الي ورشة كبيرة لبناء وتصليح اجهزة التلفاز، وتصبح هذه المهنة الطريق الذي يجلب الراحة والحياة الجديدة علي الراوي، الذي يتخلص من آثام السجن وظروفه، ويبني حياته، ويتعرف علي فتاة انكليزية لقيها في هنغاريا، حيث تحضر معه الي موسكو، وتعيش معه في شقته. نعرف ان الحياة في روسيا او الاتحاد السوفييتي تغيرت من خلال تصرفات الراوي، فهو يقول انه اكل في الفترة ما بين 1948 ـ 1956 ثلاث او اربع حبات تفاح، كان يأكل التفاحة بكل ما فيها، اما بعد خروجه من السجن، وتغير حياته، فقد صار يأكل تفاحا كل يوم، والروس كما يقول يعرفون ان من يأكل التفاح تغير حاله، طبعا لا زالت هناك الطوابير التي تقف بانتظار الحصول علي تفاحة.. من روسيا ستالين، لينين، وخرتشوف وحتي بريجينيف الذي دخلت فيه البلاد فترة ركود وجمود اقتصادي وحتي روسيا فلاديمير بوتين تغيرت البلاد، يذكر الراوي، الذي يعترف بتغيير الزمن وبعدم قدرته كما كان علي عقد صداقات مع النساء او الفتيات الجميلات أن حاول مرة دخول بار في روسيا الجديدة، شبان بالبسة مختلفة، وشاشة كبيرة تعرض افلاما ومشاهد جنسية وكيف وجد الراوي ان شعوره بالتقزز لا يعدل شعور مرتادي الحان بالتقزز من رؤية هذا الرجل الغريب عليهم. الرواية قد تكون اذا عن روسيا التي تموت والتي فقدت ضميرها، ولكن روسيا التي نشاهدها في الجزأين الاولين من العمل هي روسيا العنف والقتل، بحيث يتساءل الراوي عن قيمة الايمان وان كان الرب روسيا/ اي اله عنف وقتل. ومع ان الراوي يعود الي بلده من امريكا التي يكثر فيها القتل، الا انه يجد ان ما يقتل في روسيا اليوم اكثر مما يقتل في اسرائيل.. الراوي في استعادته لايامه في السجن الذي قضي فيه عشرة اعوام يقوم بزيارة موقع السجن، بحيث يوحي انه بحار قديم يبحر في زمن قديم ولهذا جاءت لغته عتيقة لغة انكليزية قديمة ، وفيها يعكس ما حدث في السجن من حروب عصابات، وانتفاضة نورلانغ عام 1953. الجانب الاخر من الرواية وهو الذي بني عليه ايميس خطه الروائي، هي قصة الحب، حيث جاء علي غلاف الكتاب بانها قصة حب امرأة واحدة من رجلين. زويا، التي يطلق عليها الراوي الامريكات الشمالية والجنوبية والوسطي لان جسدها، او خلفيتها تشبه البرازيل منبعجة، اما صدرها الناهد فيشبه كاليفورنيا، فيما يشبه وسطها المعوج، قناة بنما، زويا، يهودية، وكونها كذلك يطرح سؤالا عن وضعها المحرج والقلق وانها عرضة في اي وقت للاعتقال والقتل والتشريد، ولكن المشكلة لا تتوقف عند هذا الحد، فهي محبوبة من الراوي واخيه ليف، يذكر الراوي كيف كان يقف مثل روميو تحت شباك شقتها في موسكو ويحاول تخيل ما يفعل خيال المرأة في داخل غرفتها. زويا، تقرر الزواج من اخيه ليف، الشاعر، والاقل وسامة. في اثناء الاعتقال ونظرا لتغير الحال، تسمح السلطات للنساء بزيارة ازواجهن المعتقلين وقضاء ليلة معهم، ويقول الراوي ان بعض النساء كن يقطعن الاف الاميال لرؤية ازواجهن، بالنسبة لليف فان كل لقاء مع زويا كان يتركه منهكا، لا نعرف سبب الانهاك، ربما لانه لم يكن قادرا علي التواصل جسديا مع زوجته. تترك زويا زوجها ليف الذي لم يتغير، وظل صامتا ولم يعد للشعر، حيث تعود لموسكو، ويبقي هو في مدينة قازان في حفرة او بيت العائلة. وحاول الراوي ان يلعب دور الاخ الاكبر ويخرج اخاه من عزلته من خلال مساعدته في العثور علي وظيفة دون جدوي. في الجزء الثالث من هذه الرواية القصيرة تتغير اللغة مع تغير المزاج والمناخ الروائي، يكشف الكاتب/ الراوي عن لغة سهلة غير مقنعة، وواضحة، ويتحدث عن اهتماماته الادبية الجديدة بتأثير صديقته الانكليزية، ويكشف عن تغير الوضع. ومن هنا فان الراوية هي في ظروفها، مثل بقية اعمال ايميس عن التباس شخصية الراوي فهو في محاولته لاقناعنا، والتخلص من شرور الماضي يحاول اقناع نفسه، ويقول صراحة انه سبب اذي للكثير من الرجال والنساء ، وعليه فهو الخائف والذي يتحدث كثيرا في خريف عمره او نهايته لابنة زوجته فينس، عن دولة الخوف، يحاول ان يعكس حالة الخوف التي يعيشها نفسه. وفي نهاية الرحلة التي من المفترض انها سياحية وبعد ان يجمع كل الحقائق، يقول الراوي وجدت نفسي محدقا في تل صغير لا شكل له من الانحطاط والرعب . رواية ايميس الجديدة ممتعة وجيدة في سبكها الروائي وعالمها الذي تحاول ملاحقته، وهي تشير الي قدرة الكاتب علي الامساك بالخيط الروائي، ونقبل بها ولكننا لا نقبل تحليلاته عن صراع الحضارات، والاصوليين الاسلاميين والعنف الذكوري الاسلامي.. و.. مارتن ايميس (ولد عام 1949) هو ابن الروائي والكاتب الانكليزي كينغزلي ايميس، لم يكن علي علاقة جيدة مع والده الذي ترك والدته/ اي ايميس هيلاري حيث تركها واقام علاقة مع الروائية اليزابيث جين هوارد. نشر اولي اعماله وهو في الرابعة والعشرين اوراق راشيل واصدر عام 1984 روايته نقود ، سهول لندن (1989)، سهم الزمن (1991)، درس في كلية اكستر، جامعة اوكسفورد، وعمل قبل رحيله الي امريكا محررا ادبيا في الصحيفة اليسارية بين عامي 1977 ـ 1979 ومشاركا في صحيفة الاوبزيرفر في الثمانينات.ہ ناقد من اسرة القدس العربي عنوان الرواية:The House of MeetingsMartin AmisJonathan Cape/ London – 20060

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية