عمان- “القدس العربي”: أكد رجلا أعمال أردنيان تلقيهما تهديدات صريحة بالقتل من “المافيا الروسية” بالتعاون مع عملاء محليين، في حادثة غريبة من نوعها لازالت قيد التحقيق لدى السلطات الأردنية.
محمد المرافي وشريكه رائد الناصر، لديهما شركة عاملة بالمواد الخام الخاصة بالبناء، أوضحا لأحد المواقع الإخبارية المحلية، أنه نتيجة لخلافات مع شركة روسية يتعامل معها بتوريد مواد كيماوية، تلقيا رسائل تهديد بالتصفية الجسدية ما لم يرضخا لمطالبهم باستلام مواد غير مطابقة، بالإضافة إلى ضرورة انسحاب شركتهم من السوق المصرية.
وقال المرافي الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي للشركة، إن القصة بدأت قبل أسبوعين بتلقيه مكالمة هاتفية من المدير التجاري للشركة الروسية طلب فيها “حل الخلاف وإلا تعاملوا معه بطريقتهم”، الأمر الذي لم يؤخذ على محمل الجد في بداية الأمر وفق قوله.
وبحسب ما ذكره موقع “خبرني”، اكتشف الشريكان لاحقا أن هناك جهات محلية تقوم بجمع معلومات تفصيلية عنهما وعن أسريهما، ليتلقيا بعدها اتصالا من شخص أردني عرف نفسه بأنه يعمل لصالح شركة تحقيقات أمريكية.
وأضاف المرافي أن الشخص الأردني أرسل لهما معلومات وصورا تدخل في إطار حياتهما الخاصة تشمل (صور مركباتهما، ومقر شركتهما، وعقاراتهم)، وأكثر من ذلك أرسل فيديوهات تجوله في منطقة سكنهما.
وفي يوم الجمعة الماضي وصلت رسالة صريحة من رقم في جمهورية الشيشان جاء في مضمونها نصا “إذا لم تلغوا الملفات العالقة مع الشركة الروسية فإن حياتكما وحياة عوائلكما ستكون في خطر” علاوة على رسائل مماثلة من أرقام بريطانية.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بحسب المرافي، الذي أكد تلقيه فيديوهات تفصيلية عن حياته، وكذلك الحال مع شريكه ما دفعه لإبلاغ الأجهزة الأمنية.
وبحسب الشكوى قبض على الشخص الأردني وبالتحقيق معه قال إنه تواصل معهم بغرض تحذيرهم من خطر محدق وأن هناك أشخاصا يجمعون معلومات عنهما، فيما لاتزال القضية قيد التحقيق.