مافيا مسلحة في بغداد تهاجم المصارف.. وعشرات القتلي والجرحي بتصاعد العنف
سرقة مبلغ كبير وقتل حراس أحد المصارف في ثالث هجوم خلال أسبوعينمافيا مسلحة في بغداد تهاجم المصارف.. وعشرات القتلي والجرحي بتصاعد العنفبغداد ـ القدس العربي :أغلقت عدة فروع لمصارف حكومية عراقية أبوابها بعد توالي هجمات المسلحين ضدها وسرقة ما فيها من اموال وتصاعد موجة التهديدات ضدها وسط تدهور الوضع الأمني وعدم تمكن الحكومة من توفير الحماية لها.وخلال أسبوعين هاجم مسلحون ثلاثة مصارف مهمة في بغداد واستولوا علي مبالغ كبيرة جدا، كان آخرها الهجوم ضد مصرف الرافدين في منطقة راغبة خاتون وسط بغداد يوم الثلاثاء، وذكر مصدر أمني ان جماعة مسلحة سطت الثلاثاء علي احد فروع مصرف الرافدين بمنطقة راغبة خاتون في بغداد وسرقوا سبعة ملايين دينار عراقي بعد قتل ثلاثة من أفراد الحماية بما يعادل 4 الاف دولار.وأضاف المصدر ان المسلحين قتلوا ثلاثة من افراد الشرطة كانوا مسؤولين عن حماية المصرف وجرحوا موظفتين تعملان فيه قبل أن يتمكنوا من الاستيلاء علي (7) ملايين دينار عراقي . وتابع المصدر ان المسلحين كانوا (16) شخصا يرتدون الزي المدني وتقلهم اربع سيارات مدنية ولاذوا بالفرار دون ان يتمكن احد من اللحاق بهم . وكان شهود عيان قد ذكروا في وقت سابق أن المسلحين كانوا يستقلون خمس سيارات وقاموا بتطويق المصرف واطلاق النار علي الموظفين وسرقة المال والهرب دون ان يتدخل احد. وقبل ذلك باسبوع هاجم مسلحون يرتدون زي الشرطة مصرف الوركاء الرئيس للقطاع الخاص في بغداد واستولوا علي مبلغ يتجاوز مليار و400 مليون دينار عراقي، حيث يعد هذا المصرف من اكبر مصارف القطاع الخاص في العراق ويشارك في تمويله مستثمرون عراقيون. وقبل هذا الهجوم باسبوع ايضا هاجم مسلحون مصرفا حكوميا في منطقة العامرية واستولوا علي مبلغ 850 الف دولار دون ان يتمكن احد من القبض عليهم.وفي اطار رد الفعل علي هذه العمليات قامت وزارة المالية باغلاق مصرف العامرية المذكور، واغلاق مصارف اخري في حي الجامعة ببغداد والسيدية، فيما كان مئات الناس يتجمعون امام تلك المصارف لاستلام رواتبهم التقاعدية، وقد اثارت موجة الهجوم علي المصارف العراقية خوفا كبيرا لدي المودعين في هذه المصارف، فيما امتنعت بعض المؤسسات الحكومية التي تتعامل مع تلك المصارف عن استلام رواتب الموظفين خوف تعرضها للسلب او القتل، ويعاني عدد كبير من الموظفين الحكوميين العراقيين من عدم قدرتهم علي استلام رواتبهم بسبب تفشي ظاهرة الهجوم علي المصارف وظهور مافيا جديدة مهمتها مهاجمتها وسرقة اموالها.وأدت سلسلة هجمات في العراق امس لمقتل نحو 24 شخصا، اذ أعلن مصدر أمني مقتل عشرة عراقيين واصابة نحو 69 علي الاقل في انفجار عبوتين ناسفتين في سوق الشورجة اكبر الاسواق التجارية في العاصمة العراقية.وجاء هذا التفجير بعد ساعات قليلة علي انفجار قنبلة عند مرور حافلة صغيرة وسيارة اجرة في وسط بغداد، ادي الي مقتل تسعة اشخاص.واعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان هناك اتصالات كثيرة مع منظمات وجماعات مختلفة من المجتمع ومن أحزاب ومنظمات تريد أن تلتحق بالمصالحة ، ولم يكشف المالكي عن أسماء هذه الجماعات، إلا أنه قال هناك لائحة بأسماء هذه الجماعات موجودة لدي السيد اكرم الحكيم رئيس لجنة المصالحة .
mostread1000000