ماكرون يدعم اقتراح الكاظمي إيران تعول على دور السيستاني لحل الأزمة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، تأييده لنداء رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، للتشاور والحوار، فيما اعتبر وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، دور رجل الدين الشيعي البارز علي السيستاني، وتضامن ووحدة القادة السياسيين، من أهم العوامل للتغلب على مشاكل العراق الداخلية.
وقال في «تدوينة» له، «أشارك رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في النداء الذي وجهه للحوار والتشاور استجابة لتطلعات العراقيين».
فيما دعت وزارة الخارجية التركية، الأطراف السياسية في العراق إلى «ضبط النفس» على خلفية التطورات الأخيرة التي شهدتها العاصمة بغداد.
وأفادت في بيان أنها «تتابع بقلق التطورات الجارية في بغداد».
وأعربت عن «أملها في زوال الغموض السياسي الذي شكل أرضية للتطورات الأخيرة في العراق في أقرب فرصة، وتشكيل حكومة شاملة وذات تمثيل واسع دون إضاعة مزيد من الوقت بما يلبي تطلعات الشعب العراقي».
وتابعت، «نحن نحترم حق العراقيين في التعبير عن آرائهم وتطلعاتهم من خلال الوسائل الديمقراطية، وفي هذا السياق نؤكد على ضرورة تجنب العنف وإعطاء الأولوية للحفاظ على النظام العام» داعية جميع الأطراف المعنية إلى «التصرف بحكمة وضبط النفس».
وأيضاً، اعتبر وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، دور رجل الدين الشيعي البارز علي السيستاني، وتضامن ووحدة القادة السياسيين، من أهم العوامل للتغلب على مشاكل العراق الداخلية.
وقال في تصريح صحافي على هامش الدورة السابعة من مراسم منح جائزة حقوق الإنسان الإسلامية في طهران، «يتحلى القادة العراقيون بالكفاءة والبراعة اللازمة لحل المشاكل والأزمات في بلادهم».
وأضاف أن «اندلاع أي صراع داخل العراق، هو الخط الأحمر للحكومة العراقية» معتبرا «دور المرجعية الدينية وتضامن ووحدة القادة السياسيين من أهم العوامل، للتغلب على مشاكل العراق الداخلية».
وأول أمس، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني إن إيران «تؤكد دائمًا على الاستقرار وأهمية الاستقرار والأمن في العراق وتعتقد أن أمن هذا البلد هو أمن إيران والمنطقة».
كذلك، أعرب السفير البريطاني لدى بغداد مارك برايسون ريتشاردسون، عن قلقه إزاء التوترات السياسية التي يعيشها العراق، حاثا على الأطراف العراقية على العمل للخروج من هذه الأزمة والأسراع في تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة.
وقال السفير في «تغريدة» على «تويتر» إنه يشعر بـ«القلق من تصاعد التوترات السياسية في العراق» مرحبا في الوقت ذاته بـ«الدعوات التي تُطلق من أجل الحوار والمشاركة».
وحث جميع الأطراف على «العمل من أجل إخراج البلاد من الأزمة السياسية، وتشكيل حكومة ضمن سياق الدستور ولخدمة الشعب العراقي».
وتابع «العراق يحتاج إلى إكمال البناء على النهج الذي يؤسس لانتخابات ديمقراطية وانتقال سلمي للسلطة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية