باريس: دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت الى “استئناف” المفاوضات لإطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة منذ هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وقال ماكرون في كلمة عبر الفيديو بثّت خلال تجمع لأقارب المحتجزين في تل أبيب إن “الأمة الفرنسية مصمّمة على أن يتم الإفراج عن (…) كل الرهائن الذين أخذوا في الهجمات الإرهابية للسابع من تشرين الأول/أكتوبر. فرنسا لا تتخلى عن أبنائها. لذلك يجب أن نستأنف مرارا وتكرارا المفاوضات من أجل الإفراج عنهم”.
وتابع “لا تستسلموا، ولا تيأسوا أبدا لأننا لا نقبل ولن نقبل أي تضحية (بالرهائن). لذلك سنفعل كل شيء ويمكنكم الاعتماد علي لإعادتهم جميعا الى منازلهم بيننا”.
ويقول مسؤولون إسرائيليون إن نحو 250 شخصا احتجزوا في هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، لا يزال 132 منهم في غزة، ويعتقد أن 25 منهم لقوا حتفهم.
ولا يزال ثلاثة فرنسيين “مفقودين”، ومن المحتمل أنهم محتجزون في غزة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في 15 كانون الأول/ديسمبر مقتل الفرنسي الإسرائيلي إيليا توليدانو الذي احتُجز من موقع مهرجان “قبيلة نوفا” الموسيقي الذي شارك فيه مع صديقته الفرنسية الإسرائيلية ميا شيم التي احتُجزت هي الأخرى ثم أطلق سراحها في إطار اتفاق الهدنة نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.
في هذا الصدد، قال الرئيس الفرنسي “إننا حزينون على وفاة إيليا في غزة”.
وتم بث الكلمة السبت على شاشات عملاقة خلال تجمع في تل أبيب دعما للمحتجزين وعائلاتهم، شارك فيه آلاف الأشخاص. وبعد البث، هتف الجمهور بالفرنسية “الآن! الآن! الآن!”.
La France n’abandonne pas ses enfants. pic.twitter.com/kbZGFXQBRX
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) January 13, 2024
وأدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة منذ بدء الحرب إلى استشهاد 23843 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
(أ ف ب)