ستوكهولم ـ د ب أ: استمر توقف الإنتاج في شركة ‘ساب أوتوموبيل’ السويدية للسيارات التي تعاني من أزمة سيولة،’ فيما تواصل شركة ‘سبايكر كارز’ الهولندية المالكة مفاوضات من أجل جمع أموال. وقالت ‘سبايكر’ في بيان إن المفاوضات تشمل ‘عدة أطراف’ وتتركز على بيع وإعادة تأجير عقارات مملوكة لشركة ‘ساب’. وقالت ‘سبايكر’ إنها طلبت من مكتب الدين الوطني السويدي إطلاق رهنه للأسهم في شركة ‘ساب أوتوموتيف بروبريتي’ بحيث يمكن لشركة ‘ساب’ أن تؤمن الحصول على مزيد من الأموال. ومع توافر أموال، قالت ‘سبايكر’ و’ساب’ إنه يمكن سداد المبالغ القائمة للمتعاقدين ويمكن أن يتم استئناف الإنتاج ‘في غضون أسبوع من تلقي الأموال’. كان الإنتاج في مصنع ‘ساب’ الرئيسي في ترولهاتان غربي السويد توقف الأسبوع الماضي بسبب نقص المكونات وقطع الغيار. ويعد حشد رأسمال جديد أمرا مهما من أجل سداد مستحقات متعاقدين والبدء في الإنتاج من جديد. كانت ‘سبايكر’، منتجة السيارات الرياضية الصغيرة ، استحوذت قبل عام على شركة السيارات السويدية التي تتكبد خسائر بعد أن انسحبت شركة ‘جنرال موتورز’ الأمريكية العملاقة من الشركة. أجرى مكتب الدين الوطني تحليلا لخطة أعمال ‘ساب’ قبيل قرار الحكومة بضمان قرض من بنك الاستثمار الأوروبي بقيمة 400 مليون يورو (562 مليون دولار). وخصص قرض البنك”لمشروعات مثل مشروعات التكنولوجيا الخضراء. كما يبحث مكتب الدين الوطني أيضا طلبا من مجموعة مرتبطة برجل الأعمال الروسي فلاديمير أنطونوف المهتم بشراء حصة في ‘ساب’. كان أنطونوف”تعاون في وقت سابق مع فيكتور موللر، رئيس ‘سبايكر كارز’، ”ورئيس مجلس إدارة ‘ساب أوتوموبيل’ والذي سيتولى بشكل مؤقت منصب الرئيس التنفيذي بعد ترك يان آكي يانسون المنصب في أيار (مايو) المقبل. وسيظل يانسون في الشركة كمستشار حتى أيلول (سبتمبر) المقبل.