ماليزيا لا تتعجل الانضمام الي اتفاق امني تقوده الولايات المتحدة
ماليزيا لا تتعجل الانضمام الي اتفاق امني تقوده الولايات المتحدة كوالالمبور ـ رويترز: قال وزير الدفاع الماليزي نجيب رزاق امس الثلاثاء ان مخاوف قانونية دفعت ماليزيا لعدم الاشتراك في اتفاق أمني فضفاض تدعمه الولايات المتحدة تشكل عقب هجمات 11 ايلول (سبتمبر) عام 2001 . وصرح نجيب بأن ماليزيا لها علاقات عسكرية متنامية مع واشنطن لكنها شعرت بعدم الارتياح ازاء بعض شروط الاتفاق المعروف باسم مبادرة نشر امن.وتعد ماليزيا حليفا وثيقا للولايات المتحدة في الحرب علي الارهاب. وقال نجيب في مؤتمر للدفاع ترعاه ماليزيا والولايات المتحدة لدي ماليزيا بعض التحفظات فيما يتعلق ببعض جوانب المبادرة التي نشعر انها لا تتسق مع المعايير الدولية المتعارف عليها .وأضاف نجيب للصحافيين في وقت لاحق ما زلنا ندرسها. هناك بعض البنود في مبادرة نشر الامن التي لا يشعر مكتب (الادعاء العام) بالارتياح ازائها .لكن التعاون في بعض القضايا مازال ممكنا. وقال نجيب حتي وان كنا غير موقعين للاتفاق هناك بعض المواقف التي يمكن ان نتعاون فيها .وصرح بأن ماليزيا توفد مراقبين في التدريبات التي أجريت بموجب الاتفاق خلال العامين الماضيين. وأرسي الرئيس الامريكي جورج بوش مبادرة نشر الامن في ايار (مايو) عام 2003 في اطار رد ادارته علي الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 ايلول (سبتمبر) عام 2001 بطائرات ركاب مخطوفة. واكتسبت المبادرة أهمية خاصة بعد ان اجرت كوريا الشمالية أول تجربة نووية لها في تشرين الاول (اكتوبر) عام 2006. وحتي الان صدقت 80 دولة من بينها عدد من دول الشرق الاوسط علي مباديء المبادرة.