كوالالمبور ـ يو بي اي: اتفقت كل من ماليزيا وبريطانيا على ان الوسطية هي العنصر الرئيسي في مكافحة التطرف من أجل تحقيق الأمن والسلام. ونقلت وكالة الأنباء الوطنية الماليزية ‘برناما’ عن رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبد الرزاق، قوله الجمعة، ان ‘أهم شيء هو معالجة الإرهاب في أذهان الناس’. وذكر في كلمة خاصة حول مؤسسة الوسطية العالمية بجامعة نوتنغهام في ماليزيا ‘أنا لا أوافق على مفردة ‘الحرب’ ضد الإرهاب لأنها تأتي مع القوة العسكرية، ولا نستطيع القضاء على التطرف والتعصب والإرهاب بهذه القوة وحدها’. وأكد ان الإسلام دين الإعتدال والوسطية، ورفض التطرف، واحترام جميع الأديان. من جهته أعرب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن حرصه على الوسطية.
وقال كاميرون ان على العالم أن يفهم الفرق بين الدين وسياسة التطرف خصوصاً وأنهم دائماً يصفونهما على أنهما نهج واحد ولا فرق بين الدين وسياسة التطرف، وهذه أخطاء إذ ان الدين شيء، وسياسة التطرف شيء آخر.
يشار إلى ان كاميرون يقوم بزيارة رسمية الى ماليزيا تستمر يومين.