لندن ـ “القدس العربي”:
أفسد مانشستر سيتي احتفالات ليفربول بإنهاء عقدة البريميرليغ للمرة الأولى منذ 30 عاما، باكتساحه برباعية مذلة، في القمة التي جمعتهما على ملعب “الاتحاد” في آخر ساعات الخميس، لحساب الجولة الـ32 للدوري الإنكليزي الممتاز، ليتوقف رصيد البطل عند 86 نقطة، بينما ارتفع رصيد الوصيف إلى 66 نقطة، بفارق تسع نقاط عن أقرب ملاحقيه على مركز الوصافة ليستر سيتي.
عكس النتيجة العريضة، بدأ اللقاء بأفضلية نسبية للفريق الضيف، كادت تسفر عن هدف مبكر لمحمد صلاح، بتصويبة قوية ارتدت من يد الحارس إيدرسون، ليتابعها البرازيلي روبرتو فيرمينو بتسديدة أخرى في المرمى، لكن حامي عرين السكاي بلوز ذاد عن مرماه ببسالة، بردة فعل مذهلة لإنقاذ تسديدة مواطنه.
هدف دي بروين الاول #ليفربول_مانشستر_سيتي #الدوري_الإنجليزي
— اهداف ملخصات (@w4fhd) July 2, 2020
وواصل الريدز ضغطه بمحاولة أخرى، عن طريق عرضية أرسلها أرنولد من الجهة اليمنى، ارتقى لها ساديو ماني برأسية علت العارضة، وتبعه الفرعون بتسديدة قوية من قوية ارتدت من الألواح الخشبية، لتأتي الصدمة في الدقيقة 24، بحصول رحيم سترلينغ على ركلة جزاء، لإعاقته داخل مربع العمليات من قبل جو غوميز، لينفذ كيفن دي بروين الركلة بنجاح، بتسديد الكرة في زاوية والحارس قفز في زاوية أخرى.
#مانشستر_سيتي_ليفربول
هدف السيتي الثاني سجل الهدف رحيم
–@A7MD__56 pic.twitter.com/DcD6BmnQvb— A7MD اهداف (@a7md_HD3) July 2, 2020
ومن هجمة مرتدة سريعة، أضاف ستيرلينغ الهدف الثاني، بهدية من اليافع فيليب فودين، ختمها لاعب ليفربول السابق بتسديدة من داخل الشباك في مرمى أليسون بكير، قبل أن يتكفل فودين بإطلاق رصاصة الرحمة الثالثة بلعبة مزدوجة مع كيفن دي بروين، على إثرها انفرد بحارس الضيوف، ليغالطه بتسديدة من لمسة واحدة في الشباك، لينتهي الشوط الأول بثلاثية نظيفة.
مانشستر سيتي 3 × 0 ليفربول .. هدف فيل فودين @alamiHD1 pic.twitter.com/JPSH1I2QJ4
— اهداف (@wQky3KgbfwaPvb3) July 2, 2020
ومع بداية الشوط الثاني، كاد رحيم أن يضيف هدفه الشخصي الثاني ورابع أهداف فريقه، بانطلاقة من العمق، انتهت بتسديدة ارتطمت في قدم فابينهو، لتمر بمحاذاة القائم الأيسر بقليل، قبل أن ينجح فيرجيل فان دايك في إخراج تسديدة فودين من على خط المرمى.
وانتهى مهرجان الأهداف بهجمة معاكسة، ختمها رجل المباراة سترلينغ بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، حاول أليكس تشامبرلين إبعادها، لكن من سوء طالعه ذهبت الكرة إلى الشباك، ولولا تقنية الفيديو، لانتهى اللقاء بخماسية، بعد إلغاء هدف رياض محرز الرائع، بداعي لمسة يد على فودين، ليطلق الحكم صافرة النهاية، معلنا فوز السيتي برباعية مقابل لا شيء للبطل.