هدف ميشيل أنطونيو بالمقصية
لندن: حافظ الإسباني جوسيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي على سجله خاليا من الهزائم في مواجهة ويستهام وقاد فريقه إلى تعادل ثمين 1/ 1 مع مضيفه ويستهام على استاد “لندن الأولمبي”، اليوم السبت، في المرحلة السادسة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
وخيم التعادل السلبي على قمة هذه المرحلة بين مانشستر يونايتد وتشيلسي كما شهدت نفس المرحلة اليوم أيضا فوز كريستال بالاس على مضيفه فولهام 2/ 1.
وواصل ويستهام صحوته في المسابقة حيث حقق التعادل الثاني على التوالي بعد انتصارين متتاليين ليعوض هزيمته في أول مباراتين خاضهما في المسابقة هذا الموسم.
وأنهى ويستهام الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف سجله ميشيل أنطونيو في الدقيقة 18.
ورد مانشستر سيتي في الشوط الثاني بهدف التعادل عن طريق البديل فيل فودين في الدقيقة 51.
والتعادل هو الأول مقابل ثمانية انتصارات لمانشستر سيتي في المباريات التي خاضها الفريق بقيادة جوارديولا في مواجهة ويستهام بالدوري الإنكليزي منذ تولى جوارديولا تدريب الفريق في صيف 2016 كما قاد جوارديولا الفريق لانتصارين آخرين على ويستهام أحدهما في كأس الاتحاد الإنكليزي والآخر في كأس رابطة المحترفين الإنكليزية.
ولم تغير نتيجة التعادل من وضع الفريقين في جدول الدوري الإنكليزي حيث رفع ويستهام رصيده إلى ثماني نقاط في المركز العاشر بفارق الأهداف فقط أمام مانشستر سيتي.
وبدأت المباراة بمحاولات هجومية مكثفة من مانشستر سيتي وبدأ الفريق خطورته على مرمى ويستهام في الدقيقة الثانية اثر هجمة سريعة وتمريرة بينية من رحيم ستيرلنج إلى سيرخيو أجويرو المندفع داخل المنطقة ولكن تسديدة أجويرو ارتطمت بقدم أحد المدافعين وخرجت لركنية لم تستغل جيدا.
وواصل مانشستر سيتي هيمنته شبه التامة على مجريات اللعب في المباراة لكنه افتقد للدقة في إنهاء الهجمات خاصة عن طريق اللاعب الألماني إلكاي جيوندوجان لتضيع فرصة تسجيل هدف مبكر في المباراة.
وفي غمرة الهجوم المكثف من مانشستر سيتي، خطف ويستهام هدف التقدم في الدقيقة 18 بتوقيع اللاعب ميشيل أنطونيو.
وجاء الهدف اثر هجمة منظمة وتمريرة متقنة لعبها فلاديمير كوفال من الناحية اليمنى وقابلها أنطونيو بتسديدة خلفية مزدوجة تحت حراسة من روبن دياز مدافع مانشستر سيتي لتخترق الكرة المرمى حيث فشل الحارس إديرسون في التصدي لها.
وحاول ويستهام استغلال الارتباك في صفوف مانشستر سيتي بعد الهدف لتسجيل هدف الاطمئنان وسنحت له الفرصة في الدقيقة 20 ولكن الدفاع تصدى لأنطونيو في اللحظة الأخيرة.
ورغم عودة مانشستر سيتي للمحاولات الهجومية في الدقائق التالية ، كانت الفرصة الخطيرة التالية لويستهام في الدقيقة 25 اثر هجمة مرتدة سريعة كان أنطونيو في طريقه لاستغلالها وسط ملاحقة من الدفاع داخل منطقة الجزاء لكن الحارس إديرسون تدخل في الوقت المناسب والتقط الكرة من أمام أنطونيو.
ورد مانشستر سيتي بهجمة سريعة منظمة بعدها بثوان قليلة وتلاعب جواو كانسيلو بدفاع ويستهام وسدد الكرة من داخل منطقة الجزاء ولكن بعيدا عن المرمى وحاول رياض محرز إعادتها أمام المرمى لكنه لعبها في متناول الحارس.
وشكلت المرتدات السريعة من ويستهام إزعاجا مستمرا لدفاع مانشستر سيتي خاصة في ظل سرعة أنطونيو.
ولجأ الإسباني إيريك جارسيا لاعب مانشستر سيتي للتسديد القوي من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 34 ولكن تسديدته مرت بجوار القائم.
واستمرت محاولات الفريقين في الدقائق التالية ولكن دون أي تهديد للمرميين لينتهي الشوط الأول بتقدم ثمين لويستهام.
مع بداية الشوط الثاني ، دفع الإسباني جوسيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي بلاعبه فيل فودين بدلا من أجويرو لتنشيط الهجوم.
واستأنف مانشستر سيتي ضغطه الهجومي مع بداية الشوط الثاني ، وسدد رودريجو هيرنانديز كرة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 48 ولكن الكرة ارتطمت بأحد اللاعبين وذهبت عاليا.
وكافأ فودين مدربه على الدفع به في بداية الشوط الثاني وسجل هدف التعادل للفريق في الدقيقة 51.
وجاء الهدف اثر هجمة منظمة للفريق وصلت منها الكرة إلى كانسيلو على حدود منطقة الجزاء في الناحية اليسرى ليمررها بهدوء إلى فودين الذي هيأ الكرة لنفسه بهدوء واستدار وسدد الكرة في الزاوية الضيقة على يمين لوكاس فابيانسكي حارس مرمى ويستهام الذي لم يستطع أن يفعل لها شيئا ليكون هدف التعادل.
وأخرج المدرب ديفيد مويس المدير الفني لويستهام اللاعب أنطونيو صاحب هدف المباراة الأول والذي بذل جهدا كبيرا في الشوط الأول ودفع مكانه باللاعب الأوكراني أندريه يارمولينكو.
وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق التالية حيث سعى كل منهما لتسجيل هدف التقدم ولكن الأفضلية في الأداء كانت لمانشستر سيتي خاصة بعد خروج أنطونيو الذي كان مصدر الإزعاج الكبير لدفاع مانشستر.
وسدد كايل ووكر كرة صاروخية من مسافة بعيدة في الدقيقة 61 ولكن فابيانسكي أمس الكرة بثبات كما سدد كانسيلو كرة أخرى من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 64 ولكنها ذهبت بعيدا عن المرمى.
ورد ويستهام بهجمة منظمة في الدقيقة 68 أنهاها يارمولينكو بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء ولكن الكرة ذهبت خارج المرمى.
وأجرى كل من الفريقين تغييره الثاني في الدقيقة 69 حيث لعب البلجيكي كيفن دي بروين بدلا من البرتغالي برناردو سيلفا في صفوف مانشستر سيتي ولعب سيباستيان هالر بدلا من جارود بوين في صفوف ويستهام.
ووسط الضغط الهجومي لمانشستر سيتي بعد نزول دي بروين ، كاد فابيان بالبوينا مدافع ويستهام يحرز هدفا عن طريق الخطأ في مرمى فريقه عندما حاول إبعاد الكرة اثر تمريرة عرضية في الدقيقة 78 ولكن الكرة مرت خارج القائم إلى ركنية لم تستغل جيدا.
وسدد دي بروين ضربة حرة في الدقيقة 80 ولكن الكرة مرت فوق الحائط البشري الدفاعي وذهبت في متناول الحارس فابيانسكي.
وشهدت الدقائق التالية أكثر من فرصة لكل من الفريقين وخاصة مانشستر سيتي لكن أخطر هذه الفرص كانت لرحيم ستيرلنج نجم مانشستر سيتي اثر تمريرة بينية متقنة من دي بروين وضعت ستيرلنج في مواجهة فابيانسكي الذي تدخل في الوقت المناسب وحرم ستيرلنج من هدف مؤكد.
وشق رياض محرز طريقه ببراعة وسط دفاع ويستهام في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة وكاد يحرز هدف الفوز لكن المرة ارتطمت بالحارس ثم بالقائم وخرجت لركنية لم ستغل لينتهي اللقاء بالتعادل.
وعلى استاد “أولد ترافورد” في مانشستر ، قدم مانشستر يونايتد وتشيلسي أداء باهتا في معظم فترات المباراة لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي الذي رفع رصيد مانشستر يونايتد إلى سبع نقاط في المركز الخامس عشر مقابل تسع نقاط لتشيلسي الذي تقدم للمركز السادس مؤقتا.
وسيطر الحذر والأداء الخططي على أداء الفريقين في معظم فترات الشوط الأول حيث انحصر اللعب في وسط الملعب في بداية هذا الشوط.
ورغم وجود بعض المحاولات الهجومية من الفريقين في وسط هذا الشوط ، باءت هذه المحاولات بالفشل ولم تشكل خطورة حقيقية على المرميين.
وكانت أول هذه الفرص اثر هجمة سريعة لتشيلسي وتمريرة بينية رائعة لعبها كاي هافيرتز باتجاه تيمو فيرنر المندفع خلف دفاع تشيلسي لكنه فشل في اللحاق بالكرة.
وبعد مرور نصف ساعة ، كثف الفريقان محاولاتهما الهجومية بغية تسجيل هدف التقدم.
وحاول البرتغالي برونو فيرنانديز نجم مانشستر يونايتد تجربة التسديد من خارج منطقة الجزظاء ولكن تسديدته ذهبت في يد الحارس إدوارد ميندي.
ورد كريستيان بوليسيتش باختراق ناجح لمنطقة جزاء مانشستر يونايتد من الناحية اليسرى ثم سدد الكرة من داخل المنطقة ولكن الحارس الإسباني ديفيد دي خيا تصدى لها.
وسنحت أخطر فرصة لمانشستر يونايتد في الدقيقة 35 اثر هجمة سريعة أنهاها ماركوس راشفورد بتسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء ولكن ميندي تصدى لها ببراعة.
ورغم استمرار المحاولات الهجومية المكثفة من الفريقين وخاصة مانشستر يونايتد في الدقائق الأخيرة من الشوط ، لم تكن هناك خطورة كبيرة حقيقية على المرميين لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
واستأنف الفريقان محاولاتهما الهجومية مع بداية الشوط الثاني، وظل محاولات مانشستر هي الأخطر.
وأجرى النرويجي أولي جونار سولشاير المدير الفني لمانشستر يونايتد تغييرا تنشيطيا في الدقيقة 58 بنزول إدينسون كافاني وبول بوجبا بدلا من دانيال جيمس وخوان ماتا.
وكاد كافاني يسجل الهدف من أول لمسة له في المباراة ولكن الحظ عانده.
ورد تشيلسي بهجمة سريعة وتمريرة عرضية لعبها رييس جاميس من الناحية اليمنى ولكنها مرت أمام بوليسيتش الذي لم يستطع الوصول إليها.
وواصل الفريقان الأداء الباهت في الدقائق التالية حيث ندرت الخطورة على المرميين.
وأجرى فرانك لامبارد المدير الفني لتشيلسي تغييرين دفعة واحدة في الدقيقة 72 بخروج تيمو فيرنر وكاي هافيرتز وتزول تامي أبراهام وماسون مونت مكانهما بغية تنشيط الناحية الهجومية أملا في الفوز بالمباراة.
ورغم تحسن الأداء في الربع ساعة الأخير من المباراة بعد التغييرات التي أجراها الفريقان ، لم يستطع أي من الفريقين استغلال الفرص التي سنحت له لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.
واستعاد كريستال بالاس اتزانه بفوز ثمين 2 / 1 على مضيفه فولهام ليرفع رصيده إلى عشر نقاط ويتقدم للمركز الخامس وتجمد رصيد فولهام عند نقطة واحدة في المركز الأخير بعدما مني بالهزيمة الخامسة له مقابل تعادل واحد في المباريات الستة التي خاضها بالمسابقة هذا الموسم.
وأنهى كريستال بالاس الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف سجله خايرو ريديفالد في الدقيقة الثامنة وأحرز ويلفريد زاها الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 64.
وشهدت الدقيقة 86 من المباراة طرد أبوبكر كامارا لاعب فولهام قبل أن يحرز زميله توم كيرني هدف حفظ ماء الوجه للفريق في نهاية اللقاء.
وحقق كريستال بالاس اليوم الفوز الأول له في آخر أربع مباريات خاضها بالمسابقة.
(د ب أ)