ترددت أنباء في العديد من الصحف البريطانية، عن اقتراب مانشستر يونايتد من الحصول على هدفه المدريدي القديم، وذلك بعد حصول اللاعب على الضوء الأخضر لمغادرة ريال مدريد هذا الصيف، نظرا لعدم حاجة زين الدين زيدان لخدماته في المرحلة القادمة.
والحديث ليس عن الويلزي غاريث بيل، بل عن لاعب الوسط الكولومبي خاميس رودريغيز، الذي يحلم بالهروب من مقاعد بدلاء زيزو، بعد الاكتفاء بإشراكه في 13 مباراة في مختلف مسابقات هذا الموسم، وذلك لأسباب فنية تتعلق برؤية المدير الفني، وأيضا لمعاناته مع لعنة الإصابات، التي أبعدته لفترات ليست قصيرة، خاصة في فترة ما قبل الجائحة.
ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلي إكسبريس”، فإن المدير التنفيذي لمانشستر يونايتد إد وودورد، سيتواصل مع مسؤولي ريال مدريد في الأيام القليلة الماضية، لبدء مباحثات نقل صاحب الـ29 عاما إلى “مسرح الأحلام” في أقرب وقت ممكن، ومقابل رسوم لا تزيد بأي حال من الأحوال عن 25 مليون يورو.
ولفت التقرير، إلى أنها ليست المرة الأولى التي يحاول فيها زعيم الإنكليز على المستوى المحلي التوقيع مع صاحب الأهداف السينمائية، إذ أنه قام بمحاولة جادة في ميركاتو 2019 لشراء اللاعب بعد انتهاء إعارته مع بايرن ميونخ، إلا أن العرض قوبل بالرفض، بعد تمسك زيدان المفاجئ بخاميس، لتعويض إصابة ماركو أسينسيو في الجولة الصيفية الاستعدادية للموسم الجديد.
ورغم ارتباط اسم رودريغيز بعدة أندية أخرى، منها على سبيل المثال نابولي، أتلتيكو مدريد وتوتنهام وأندية أخرى، إلا أن الصحيفة البريطانية، زعمت أن وكلاء اللاعب التقوا بالفعل بمسؤولي اليونايتد، لوضع الخطوط العريضة في البنود الشخصية، بما في ذلك الراتب السنوي ومكافآت الفوز، وذلك تمهيدا لإبرام الصفقة بشكل رسمي الأسبوع المقبل.
وجاء النجم الكولومبي الشهير إلى معقل الميرينغي بعد تألقه اللافت في مونديال البرازيل 2014، وقد كبد الخزينة حوالي 80 مليون يورو لإطلاق سراحه من موناكو، مع ذلك، لم يقدم النسخة المنتظرة منه، خاصة بعد تولي زين الدين زيدان المسؤولية خلفا لرافا بينيتيز مطلع 2016، معها تحول إلى لاعب بديل، الأمر الذي أجبره على الانتقال إلى بايرن ميونخ على سبيل الإعارة لمدة عامين.
ودافع خاميس عن قميص اللوس بلانكوس في 125 مباراة في كل البطولات، سجل خلالهم 37 هدفا، والأهم من ذلك، توج مع الفريق بتسعة ألعاب، آخرها لقب الليغا، الذي تحقق بصعوبة بالغة وبشق الأنفس، بعد منافسة شرسة مع برشلونة حتى الجولة قبل الأخيرة.