مانشستر ـ رويترز: سيعود مانشستر يونايتد الى الملعب الذي شهد خسارته المذلة محليا مؤخرا عندما يستضيف اوتيلول جالاتي الروماني في دوري أبطال اوروبا لكرة القدم اليوم الاربعاء بدون القائد نيمانيا فيديتش الذي كان بمثابة الملهم لتعافي الفريق الانكليزي.
وطرد المدافع الصربي في مباراة الفريقين في رومانيا قبل أسبوعين وهو ما يعني غيابه عن اللقاء المقرر ضمن منافسات المجموعة الثالثة باستاد اولد ترافورد حيث مني يونايتد بخسارة قاسية 6-1 أمام مانشستر سيتي متصدر الدوري الانجليزي الممتاز الأسبوع الماضي.
وبعد هذه الهزيمة – التي وضعت حدا لمسيرة بدون هزيمة في اولد ترافورد استمرت 18 شهرا ووصفها المدرب اليكس فيرجسون بأنها الأسوأ في تاريخه – حقق يونايتد انتصارين متتاليين حافظ خلالهما على نظافة شباكه بفضل تألق فيديتش الذي غاب عن لقاء سيتي.
وبدون المدافع الصربي – الذي غاب منذ آب/أغسطس بسبب اصابة في ربلة الساق قبل أن يعود في مباراة جالاتي الأولى – بدا رباعي دفاع يونايتد في غاية التواضع وفي حاجة لقائد وهو ما سيأمل فيه تماما الفريق الروماني.
ولم يقدم بطل انكلترا عرضا مقنعا أمام جالاتي قبل أسبوعين لكن فيرجسون يثق تماما في تحقيق الفوز لدرجة أنه بدأ التفكير بالفعل في مباراته الاوروبية التالية ضد بنفيكا متصدر المجموعة يوم 22 تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال المدرب الاسكتلندي لموقع النادي على الانترنت ‘يجب أن نحقق الفوز يوم الاربعاء.. بلا شك. نلعب على أرضنا وأتوقع أن نحقق الفوز واذا فعلنا ذلك فالأمور ستكون في أيدينا عندما نواجه بنفيكا على ملعبنا’. وأضاف ‘أتوقع أن يفوز بنفيكا على بال (يوم الاربعاء) المتخبط قليلا بعد رحيل (المدرب) تورستن فينك الى هامبورج’. ومنذ مباراة قمة مانشستر المؤلمة عاد يونايتد الى طريق الانتصارات بالفوز 3-صفر على الدرشوت في كأس رابطة المحترفين و1-صفر على مضيفه ايفرتون في الدوري وسيتوق لاظهار أن انتهاك حصانته على ملعبه لم تكن أكثر من كبوة.
ولم يخسر يونايتد على ملعبه في اخر تسع مباريات بدوري أبطال اوروبا واستقبل هدفا واحدا على الأقل في مبارياته الخمس الأخيرة وسكن مرماه ثلاثة أهداف في اخر مباراة خاضها باستاد اولد ترافورد التي انتهت بالتعادل 3-3 مع بال السويسري.
وبدأ مسيرته الاوروبية بصورة مهتزة وتعادل مرتين قبل الفوز 2-صفر على جالاتي ليقبع في المركز الثاني برصيد خمس نقاط بفارق نقطتين وراء بنفيكا المتصدر ومتقدما بنقطة واحدة على بال صاحب المركز الثالث. ولم يحصد جالاتي أي نقطة.
وألمح فيرجسون الى أنه سيشرك تشكيلة قوية ضد الفريق الروماني رغم أنه سيلعب بدون الجناح اشلي يانج والمدافع كريس سمولينج اللذين يعانيان من الاصابة بينما تحوم شكوك حول مشاركة لاعب الوسط توم كليفرلي بسبب مشكلة في الكاحل.
وقال فيرجسون ‘لا أعتقد أنه سيكون هناك العديد من التغييرات. ربما أقوم بتغيير لاعبين أو ثلاثة لكن ليس أكثر من ذلك’. ولا يزال يونايتد بطل اوروبا يأمل في انتزاع صدارة المجموعة من بنفيكا.
وأضاف فيرجسون ‘من الأفضل دائما الحصول على المركز الأول وليس الثاني. بعد الفوز على جالاتي في المباراة الأولى ثم مواجهتهم على أرضنا مرة أخرى أتمنى أن ندخل مباراة بنفيكا وفي رصيدنا ثماني نقاط. ستكون مباراة مهمة’. وزيارة جالاتي الى مانشستر هي الأولى للفريق الروماني لانكلترا وقد تكون المباراة الأخيرة للمدرب دورينل مونتيانو.
وذكرت تقارير صحافية أن مونتيانو قد يتولى تدريب دويسبورج في دوري الدرجة الثانية الالماني. ونقلت وسائل اعلام رومانية عن مونتيانو قوله ‘أنا مدرب اوتيلول والان أضع تركيزي فقط على مباراة دوري أبطال اوروبا. ستكون مباراة في غاية الصعوبة لكننا نأمل في تجاوزها’. وفيما يلي التشكيلة المتوقعة للفريقين:
مانشستر يونايتد:
ديفيد دي جيا وباتريس ايفرا وريو فرديناند وجوني ايفانز وفيل جونز واندرسون ومايكل كاريك وناني وانطونيو فالنسيا ووين روني وخافيير هرنانديز.
اوتيلول جالاتي: برانكو جراهوفاتس وكورنيل رابا وزوران لوبينكوفيتش وسيرجيو كوستين وادريان سلاجيانو وجابرييل جيورجيو وجابرييل باراتشيف وايوان فيليب وليفيو ايون انتال وسورين فرونزا وبراتيسلاف بونوسيفاتس.
ومن جهة اخرى حصل روبرتو مارتينيز مدرب نادي ويجان الإنكليزي لكرة القدم على مساندة صريحة لانتشال الفريق من مشاكله الحالية بعد بدايته المتعثرة للموسم الحالي. فبعد تعرضه لسبع هزائم متتالية يقبع ويجان حاليا في المركز الأخير بترتيب مسابقة الدوري الإنكليزي الممتاز ولكن دايف ويلان رئيس مجلس إدارة ويجان أكد أن ‘النادي يستطيع الخروج من هذه الفوضى سويا (مع مارتينيز)’. وأضاف: ‘لا يواجه روبرتو أي تهديد بخسارة منصبه.. سنبقى سويا’. وأكد ويلان أنه يكن كل الاحترام لمارتينيز وقال: ‘أعرف أن روبرتو سيبذل قصارى جهده كل مرة ينزل فيها الفريق أرض الملعب.. تسير الأمور ضدنا ولكننا يجب أن نواصل القتال’. وأضاف: ‘لم تهبط روحي المعنوية أبدا، فقد نكون في قاع ترتيب الدوري الآن ولكننا لن نكون كذلك في نهاية الموسم.. بوسعنا الخروج من هذه الفوضى سويا. لسنا أغبياء، وبوسعنا النظر إلى جدول الدوري ومحاولة تسلقه والقيام بعملنا على أفضل نحو’. ويأمل مارتينيز في أن يبدأ فريقه في الخروج من أزمته الحالية عن طريق تحقيق نتيجة إيجابية في مباراته المقبلة بالدوري الإنكليزي التي سيحل خلالها ضيفا على ولفرهامبتون الأحد المقبل. وقال مارتينيز: ‘أشعر أن الفريق قوي وأننا سنجد الحل قبل هذه المباراة.. سنستعد جيدا لولفز وسنحصل أمامهم على فوزنا الأول الذي سيسمح لنا ببدء موسمنا من جديد’. وأضاف: ‘من الواضح أن هؤلاء اللاعبين مستعدون للتحدي وبمجرد إحرازنا الفوز المستحق الذي نبغيه سنتخلص من السلبية وسنتمكن حينها من بدء موسمنا كما يجب وتحقيق سلسلة طويلة من النتائج الجيدة بالدوري الممتاز’.