القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من محمد عاطف: يتردد داخل كواليس المسلسل التليفزيوني الجديد سلطان الغرام أن الفنانة اللبنانية مايا نصري بطلة المسلسل هي التي كانت وراء استبعاد الفنانة التونسية ساندي من العمل.
فقد نشبت أزمة بين ساندي ومخرجة المسلسل شيرين عادل بسبب عدم اتقان الممثلة التونسية اللهجة العامة المصرية التي يجب أن تتحدث بها خلال أحداث المسلسل لأنها تجسد شخصية فتاة من منطقة شعبية، وغير منطقي أن تظهر وهي تتحدث بلكنة غير مصرية، لن يقتنع بها المشاهد وستكون عامل هبوط للحلقات التي تظهر فيها.
ساندي غير مقتنعة بهذا التبرير الذي قالت لها المخرجة وأدي إلي مشادة كلامية بينهما تدخل علي أثرها لفض الحوار بطل المسلسل خالد صالح ومعه السيد راضي وخيرية أحمد، وأصرت المخرجة علي استبعادها من العمل، رغم أن ساندي تحصل علي دورة في اللهجة العامية المصرية، والمخرجة كانت تعلم لهجتها منذ ترشيحها.
بلغ ساندي همسات من كواليس المسلسل أن بطلة المسلسل الفنانة والمطربة اللبنانية مايا نصري ترفض وجودها في العمل لأن المسلسل لا يجب أن تشارك فيه فنانتين عربيتين، حيث يشتت ذلك عين المشاهد خاصة انهما حديثتان في التمثيل.
وكما قيل في أذن ساندي أن مايا نصري واصلت الضغط علي المخرجة وزوجها كاتب السيناريو والحوار محمد أشرف حتي اقتنعا بوجهة نظر البطلة.
ساندي غاضبة جدا من هذا الموقف لأنها تحمست كثيرا للمسلسل وتفرغت له رغم تعاقدها علي ثلاثة أفلام سينمائية طلبت تأجيل تصوير دورها حتي تنتهي من المسلسل الذي يعرض في رمضان القادم علي عدة قنوات فضائية مما يتيح لها شهرة واسعة ونجاح ونجومية سريعة علي الساحة العربية ويزيد من ترشيحاتها السينمائية والتليفزيونية.
كما انها لم تتأكد من هذه الشائعات حتي لا تخسر زميلة لها. يذكر أن مايا نصري بدأت حياتها كممثلة في المسرح اللبناني ثم اتجهت للغناء وحققت نجاحا كبيرا فيه، وبعد فترة دخلت أول تجربة سينمائية لها أمام مصطفي شعبان في فيلم كود 36 الذي مازالت بعض دور السينما تعرضه علي شاشاتها.
أما ساندي فقد حققت شهرة في الوسط السينمائي المصري بأدوار الإغراء التي تقدمها آخرها فيلم خيانة شرعية الذي أعطاها تأشيرة النجاح الفني، بطولة هاني سلامة وسمية الخشاب وإخراج خالد يوسف.