مايك مولن: القوات الامريكية في العراق ستحتاج الى حصانة ضد الملاحقة القضائية

حجم الخط
0

بغداد ـ من فيل ستيوارت: قال الاميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة الثلاثاء ان اي اتفاق لبقاء قوات أمريكية في العراق بعد المهلة المحددة للانسحاب بنهاية العام سيتطلب موافقة البرلمان العراقي على منح الجنود الامريكيين حصانة قانونية.

ويمكن لمسألة تمتع الجنود الامريكيين بالحصانة في العراق ان تعقد المناقشات الصعبة التي تجريها بالفعل الحكومة العراقية الائتلافية الهشة التي يتعرض قادتها لضغوط حتى يقرروا ما اذا كانوا يحتاجون بقاء بعض القوات الامريكية في البلاد.

وصرح نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي بأن العراق قد يحتاج الى مدربين لا جنود أمريكيين وهو تفسير قد يسمح له بتخطي مفاوضات متشرذمة شاقة في البرلمان. لكن مسؤولين امريكيين يقولون ان اي اتفاق للتدريب سيشمل على الارجح قوات امريكية وهو ما سيتطلب موافقة البرلمان على الحصانة.

وقال مولن حين سئل عما اذا كان اتفاق بقاء قوات أمريكية سيتطلب موافقة البرلمان على الحصانة ‘اي اتفاق يشمل مزايا وحصانة للمجندات والمجندين الامريكيين سيحتاج ان يمرر (في البرلمان)’. ومن المقرر ان تناقش الكتل السياسية العراقية امس الثلاثاء مسألة استمرار الوجود العسكري الامريكي. وعبر المالكي هذا الاسبوع عن امله في التوصل الى اتفاق قريبا لتقديم مطالب الحكومة لواشنطن.

وبقاء القوات الامريكية على أرض العراق بعد ثماني سنوات من الغزو الامريكي والاطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين مسألة حساسة تختبر تماسك الحكومة الائتلافية الهشة التي تضم تكتلات شيعية وسنية وكردية.

وقال مولن ومسؤولون امريكيون آخرون ان على القادة العراقيين ان يبتوا سريعا في امر احتياجهم لبقاء بعض القوات الامريكية قبل ان يكون من الصعب تعديل خطة الانسحاب.

وقال مولن ‘اعتقد انهم يفهمون ايضا ان الوقت ينفد امامنا للتفكير في اي مسار آخر. حكومتي أوضحت بشكل واضح انها مستعدة للتفكير في بقاء بعض القوات’. وقال مسؤولون عراقيون انهم يميلون الى توقيع اتفاقات مع مدربين مدنيين ورفضوا فكرة تمتع هؤلاء الخبراء بحصانة في العراق.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق متحدث باسم الحكومة العراقية على تصريحات مولن.

وأنهت القوات الامريكية المهام القتالية في آب/اغسطس من العام الماضي وتقوم القوات الباقية وقوامها 47 الفا في الاساس بتقديم المشورة للجيش العراقي ومساعدته في عمليات مكافحة الارهاب.

وفور انتهاء مهلة انسحاب القوات الامريكية تعتزم الخارجية الامريكية استخدام اكثر من 5000 متعاقد لحماية البعثة الامريكية بقيادة مدنيين لدعم اعادة اعمار العراق.

والحصانة مسألة حساسة في العراق بعد ان اتهم بعض المتعاقدين الامريكيين بارتكاب انتهاكات.

وصرح مولن أيضا بأن ايران مازالت تتدخل في العملية السياسية العراقية وتسلح ميليشيات تشن هجمات وتوجه ضربات صاروخية رغم تراجع الهجمات على الجنود الامريكيين في العراق.

وقال مولن ‘من الواضح ان ايران تريد عراقا ضعيفا’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية