عبد الجواد العوفيررأفة بهذا الهواء لنتفادى جرحه بضحكاتنا المطلقة.
الهواء حزين ومتعب في هذا البار الشاسعو يوما ما سيموت في الليل وحيداولن يذكرنا أبدا.
الفتاة التي تقرأ (مدام بوفاري) في طاولة وحيدةينحني الليل بكل ثقلهويقبلها.
حراس هذا البار يمنعون البحر من الدخولونحن نستعطفهم كل ليلةلكن في دواخلنا نحب بقاءه خارجالأن صوت بكائه مدهش.
أيتها الأزهار السامةالتي قطفناها من كل حروبنا الخاسرةاطلعي من هاته القلوب الحزينةمن كل النوافذ المشرعة للهباءمن فم النادل وابدئي قتلناواحدا واحدا.
أيتها المرأة الانتحارما أجمل ثيابك هذه الليلةيليق بك الفستان الأحمرالرجل الأسود في هذا الليل المتوحشيطلق من كمانه موسيقىتشبه فراشات حقل سري.
شاعر ومترجم من المغرب[email protected]