دمشق – «القدس العربي» : ليلة الخميس الفائت كان الجنرال قاسم سليماني على موعد مع آخرِ زيارة له إلى العاصمة السورية دمشق، غادرها ولن يعود إليها على الإطلاق، مهامُه انتقلت إلى خليفته اسماعيل قا آني والملفات التي تركها له سليماني ثقيلة وحساسة، معظمها عسكري وبعضها سياسي. تصف مصادر سورية رفيعة الجنرال قاسم سليماني بأنه رجُل سياسة إضافة إلى كونه رجُل حرب وسلاح. وتقول المصادر أن الساعات الأخيرة التي قضاها سليماني في دمشق كانت سياسية بامتياز فالجنرال الداهية كانت في حوزته رسالة من القيادة الإيرانية إلى رئيس الوزارء العراقي عادل عبد المهدي لينقلها للأمريكان.
الأهم من ذلك أن سليماني جاء إلى دمشق ليُطلع القيادة السورية الحليفة على فحوى تلك الرسالة، المعلومات تقول أيضاً إن الطائرة التي نقلت سليماني ورفاقه من مطار دمشق إلى مطار بغداد تأخرت ساعة أو ساعتين عن موعد إقلاعها لأن اجتماعات سليماني في دمشق تم تمديدها لساعتين إضافيتين مما يوحي بغزارة النقاشات التي دارت بينه وبين القيادة السورية.