ما بعد أبو عاقلة: فلسطين موحدة واحتلال همجي

حجم الخط
2

اغتيال الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة لم يكن الجريمة الفاضحة الأولى في تاريخ دولة الاحتلال الإسرائيلي، لكنها في الآن ذاته ليست مرشحة لأن تُطوى كواقعة عابرة، بسبب من مستويات الهمجية التي اكتنفت تنفيذ عملية التصفية بدم بارد، وبسبب سعار الاحتلال في مهاجمة تشييع الشهيدة أمام عدسات العالم بأسره. وليس رفض الاحتلال تكليف الشرطة العسكرية بالتحقيق في الاغتيال سوى مظهر إضافي لاستهانة المؤسسة الصهيونية بالراي العام العالمي، ولكنه في الآن ذاته استهتار كفيل بتعرية المزيد من الأكاذيب حول ما تُسمى «واحة الديمقراطية» الوحيدة في الشرق الأوسط. وغني عن القول إن الواقعة أعادت تأكيد وحدة الشعب الفلسطيني وتماسكه، من النهر إلى البحر، في يافا والناصرة مثل رام الله والقدس وغزّة.
(حدث الأسبوع 8ـ15)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية