لندن- “القدس العربي”: تسابق زعماء السياسة وأصحاب القرار في بريطانيا وفرنسا، في تقديم الدعم والمساندة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” في معركته الباردة مع عمالقة البريميرليغ، السيري والليغا، الذين يخططون لإقامة بطولة منفصلة تحت مسمى دوري السوبر الأوروبي.
وفور تسريب خطة الانقلاب على المنظومة المسؤولة عن كرة القدم في القارة العجوز، أصدر الاتحاد الأوروبي، بيانا رسميا شديد اللهجة، هدد فيه الأندية الـ12 المتمردة، بعقوبات رادعة، تصل لحد الحرمان من اللعب في المسابقات المحلية والقارية والعالمية، فضلا عن منع اللاعبين من تمثيل منتخبات بلادهم، وذلك بالتنسيق مع الفيفا والاتحادات والروابط المحلية في البلدان الثلاثة.
وتزامنا مع بيان اليويفا، الذي وصف فيه البطولة المقترحة بالمثيرة للسخرية، دخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الخط، ببيان صادر عن “الإليزيه”، رحب فيه بموقف الأندية المحلية، بالامتناع عن مشاركة ريال مدريد ويوفنتوس وعمالقة البريميرليغ في المسابقة، التي يتم التخطيط لها في الخفاء منذ سنوات.
وأضاف البيان الفرنسي “الدولة الفرنسية ستدعم جميع الخطوات التي يتخذها الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ورابطة الدوري الفرنسي واليويفا والفيفا لحماية نزاهة المسابقات الاتحادية سواء كانت وطنية أو أوروبية”، تأييدا لموقف الاتحاد ورابطة الليغ1، الداعم لليويفا في تحذيراته للكبار المتمردين.
أيضا رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون، سجل اعتراضه على خطط إقامة بطولة منفصلة عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وغرد عبر حسابه على “تويتر”: “الأندية المشاركة يجب أن تتحدث مع جماهيرها ومجتمع كرة القدم قبل اتخاذ خطوات إضافية، ونحن ندعم سلطات اللعبة في الإجراءات المتخذة”.
وحاول الاتحاد الأوروبي توجيه ضربة استباقية للعمالقة الـ12، قبل ساعات من الإعلان الرسمي عن البطولة المنتظرة، وأيضا قبل الاجتماع اللجنة التنفيذية لليويفا لإضافة الطابع الرسمي على الإصلاحات والتعديلات المقترحة للمدن التي ستستضيف اليورو المؤجل، وأيضا نظام دوري أبطال أوروبا واليوربا ليغ.