لندن-“القدس العربي”:
تضاعفت الأنباء والتقارير الصحافية حول اهتمام مدرب ليفربول يورغن كلوب، بمهاجم سالسبورغ النمساوي يونس دبور، لتعزيز خط هجوم أحمر الميرسيسايد في فترة الانتقالات الشتوية القادمة، وهو ما أثار قلق ومخاوف عموم المصريين، على مدار الساعات القليلة الماضية.
ووضعت العديد من الصحف والمؤسسات الإعلامية المصرية علامات استفهام بالجملة، حول مصير صلاح ومستقبله في “أنفيلد روود”، في حالة أتم ناديه صفقة انتقال دبور من النمسا، وذلك بسبب جنسية صاحب الـ26، إذ ينحدر في الأصول لعرب 48، لكنه على أرض الواقع يُدافع عن منتخب إسرائيل.
حتى صباح اليوم الثلاثاء، ظل الاعتقاد السائد، أن اهتمام ليفربول بالمهاجم الإسرائيلي مُجرد شائعة مع بداية موسم الشائعات الشتوي، لكن الموضوع أخذ منحنى آخر، بعد التقرير الذي نشرته شبكة “سكاي سبورتس”، عن اقتراب المهاجم من وضع القلم على عقد ارتباطه بأحمر الميرسيسايد.
وبحسب ما ذكرته الشبكة، فإن كشاف ليفربول باري هانتر، نشر صورته رفقة مؤنس في النمسا، ما يعني أن الإعلان عن انتقاله إلى “أنفيلد روود”، أضحى مُجرد مسألة وقت، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها مدرب الفريق يورغن كلوب في وقت سابق أمس ، وأشار خلالها إلى احتمال قدوم لاعبين جُدد في فترة الانتقالات الشتوية القادمة.
في الوقت ذاته، أضافت صحيفة “ميرور” إلى الشعر بيتًا، بالكشف عن نوايا صلاح في حالة أتم النادي تعاقده مع دبور، إذ قالت إن هناك بالفعل مشكلة تلوح في الأفق بين الدولي المصري وإدارة النادي، وذلك لرفضه فكرة التعاقد مع المهاجم الإسرائيلي الجنسية، ما يعني أنه لن يتردد لحظة في التقدم بطلب للرحيل، إذا اكتملت الصفقة المُحتملة الشهر القادم.
ويسعى المدرب الألماني لضم مؤنس، ليُخفف من ضغط المباريات على رأس الحربة الوحيد روبرتو فيرمينو، وذلك بعد ظهوره بمستوى جيد مع فريقه النمساوي في الآونة الأخيرة، وتحديدًا منذ بداية الموسم الجاري، بتوقيعه على 20 هدفًا بجانب 6 تمريرات حاسمة من مشاركته في 30 مباراة حتى الآن.
وكان ذو الأصول العربية “المُسلم” قد استهل رحلته مع الساحرة المُستديرة مع فريق مكابي الناصرة ومنه انتقل إلى مكابي تل أبيب، قبل أن يشق طريقه في أوروبا عبر بوابة جراشوبر النمساوي، ومن ثم انتقل لناديه الحالي الذي يُدافع عن ألوانه منذ عام 2016.. والسؤال الآن .. هل سينتقل بالفعل إلى ليفربول ويُصّدر أزمة لصلاح كما يتوقع الإعلام المصري؟