فور الاعتداء الغاشم علي لبنان الشقيق والمجازر والتقتيل المتعمد للأطفال والنساء والشيوخ والشباب والمهجرين والتدمير الاجرامي الممنهج للمنازل والمدارس ودور العبادة والمؤسسات الصناعية والطرقات والجسور والملاجئ، واستمرار كافة الجرائم البشعة علي أهلنا في فلسطين المغتصبة وما يجري حاليا في غزة والضفة الغربية من جرائم واعتداءات واذلال وتشريد واهانات للاخوة الفلسطينيين دعت الجمهورية اليمنية الي عقد قمة عربية طارئة للتدخل الفوري لوقف حمامات الدم وتهديم المدن والقري والبلدات اللبنانية والفلسطينية وتدمير البني التحتية والحصار والتجويع والتشريد للشعبين الشقيقين وكذا وقف ما يجري من مؤامرات علي سورية الشقيقة ومحاولة تفتيت السودان الشقيق وكذا تحرير العراق الشقيق ووقف نزيف الدم الذي تسببه قوي الشر والاستكبار الاستعماري بقيادة الولايات المتحدة الامريكية ومخابراتها بالتعاون مع عناصر الموساد الاجرامية لاثارة النعرات الطائفية والمذهبية والانفصالية وصولا للحرب الأهلية وتقسيم العراق الشقيق وغيره من دول المنطقة تحت ما يسمي بمشروع الشرق الأوسط الجديد.
انعقدت القمة العربية الطارئة بمقر الجامعة العربية في التاريخ المحدد وحضر جميع الملوك والرؤساء والأمراء العرب ولم يتخلف منهم أحد في هذا الاجتماع التاريخي الناجح جدا والمنقطع النظير والاستثنائي لأصحاب الجلالة ملوك هذه الأمة وأصحاب الفخامة رؤساء خير أمة أخرجت للناس ومعهم اصحاب السمو حكام بلادنا العربية الاماجد، هذا الاجتماع الرائع في بيت كل العرب والذي جري في جو من الوفاق والاتفاق والتصميم علي طي صفحة الخلافات والتباينات التي أضرت بالمصالح العربية أيما اضرار وجعلت من الأمة العربية المجيدة أضحوكة الأمم وأوهنها واقلها شأنا في جميع المجالات الحياتية، ونظرا للاستخفاف الشديد بالحق العربي وبالدم العربي وبالكيان العربي والمعتقدات العربية، ونظرا لموت العملية السلمية مع العدو الصهيوني نهائيا فقد عزمنا بعون الله علي تجنيد كل امكاناتنا وطاقاتنا ومواردنا البشرية والمادية والبترولية والعسكرية للدفاع عن عزة وكرامة هذه الأمة الصامدة الصابرة.
حسين بن حسين السياغيصنعاء ـ اليمن6