عندما تتعدد الاصوات من الذين يطالبون النظام السوري بان يكف عن ذبح ابنائه وفي نفس الوقت يطالبون باستقرار سورية والحفاظ عليها ضمن الخيمة العربية وان لا تنزلق وتسقط في بحر تبتلعها حيتان القوى الشريرة ومن الذين يترصدون الى اقطارنا العربية بعين الشر والحقد والسيطرة على ثروات الامة لذا نجد ان النظام السوري غلق اذنيه ولا يريد ان يستمع الى صوت التحذير التي نطلقت من هنا وهناك لايقاف هذا النزيف الدموي الذي ارتكب بحق ابناء سورية الذين يطالبون بحقوقهم وكرامتهم وليس بدوافع مغرضة خارجية وكان على نظام بشار الاسد ان يعالج هذه الازمة منذ انطلاق اول تظاهرة او ان يقول وبصراحة لكل ابناء شعبه ان طريقة ادارة الحكم في سورية كانت فاشلة وعلينا ان نعيد النظر او ان نتنحى لان شعبنا يرفضنا هذا اذا كان بحق يريد خدمة شعبه ويحافظ عليه وما صوت العقل الذي اطلقه الملك عبدالله ملك الاردن موجها صوته الى الرئيس بشار بضرورة تنحيه لكي يحافظ على سورية ارضا وشعبا ولكن لم يعي هذا النظام خطورة تماديه في قتل ابنائه وما اتخذ من قرارات عربية ودولية لمحاصرة النظام والتي تؤثر بشكل لايقبل الشك ان هذا الحصار سوف يؤثر وبشكل ملموس على الشعب السوري الذي كان يعاني وسوف يعاني اكثر من تصرفات غير عقلانية تصب في زوية حب الذات وعدم الاكتراث الى النصائح وما تؤول اليه الامور وبالنهاية تصب ليس بمصلحة سورية وشعبها. لذا من مصلحة جميع ابناء الامة وقادتها ان ينقذوا سورية مما وصلت اليه وان لاتكون هناك ذريعة لقوى اجنبية والتي حذر منها ورفضها الملك الاردن عندما قال في المانيا نحن نرفض اي تدخل اجنبي في سورية.. لذلك على سورية ان تعي خطورة ما يخطط لها وان لاتسير في الطريق طريق ليس من مصلحتها ان تستمع الى النصائح تؤدي الى ايقاف نزيف الدم واستنزاف الطاقات الاقتصادية والعسكرية والبشرية والذي يريد مصلحة وطنه وشعبه ان يعلن وبكل صراحة انه فشل في مهمة المسؤولية الموكلة اليه مع اركان نظامه ومن حق القوى الوطنية محاسبة كل من اضربمصالح الوطن وان تفتح ابواب سورية لكل من يريد الخير لسورية وشعبها وان تكون الجامعة العربية عامل مساعد لتوحيد الكلمة وانقاذ ها من ماهي عليها الان وان لاتكون العامل المساعد لتدويل المشكلة لان في ذلك تصبح الامور خارج السيطرة مما تؤدي الى نهيار كامل للمنضومة العربية لما تشكلة سورية من موقع مهم، ولذلك الاعتراف با لخطأ فضيلة ولا يمكن اي نظام سار بطريق اسكات صوت الشعب يستمر في طغيانه ولا نريد لسورية ان تحذوا ما جرى للعراق او لليبا في دخول قوات اجنبية تحرق الارض بما فيها. جواد البصري