ما هو سر العلاقة بين الفلسطينيين والليبيين..!!؟

حجم الخط
0

ما هو سر العلاقة بين الفلسطينيين والليبيين..!!؟

ما هو سر العلاقة بين الفلسطينيين والليبيين..!!؟ كلما جاء اسم الجماهيرية الليبية في تجاذب الحوار بين اي من الطلاب الفلسطينيين، كانت الجماهيرية حاضرة دوماً، سيما وان عشرات الآلاف درسوا في جامعاتها، وشربوا من مائها وكان بينهم ما يمسي عيش وملح ، فضلاً عن هذا فان الساحة الليبية كانت ولا زالت ارضاًَ وبلداً وحاضناً لآلاف الاسر الفلسطينية التي استقرت وعاشت هناك منذ الرحيل الاول والثاني لاجتياح العدو الاسرائيلي لبلدنا في عام النكبة 1948 وعام النكسة 1967. فلم نسمع يوماً منذ ان كان طلابنا او العائلات الفلسطينية التي كانت تزور مدنها المحتلة في فلسطين، ان ايا من المواطنين الليبيين اساءوا اليهم ولو بكلمة واحد، بل علي العكس تماماً، فان الفلسطيني كان يشعر ان الجماهيرية الليبية هي بلده الثاني، وان رئيسها الاخ قائد الثورة معمر القذافي كان كاخ لهم يقف معهم ويؤازرهم في كافة المناسبات التي يحتفل بها الفلسطينيون هناك.. بل وكان الدعم المالي سخيا جدا من قبل المسؤولين واصحاب القرار الليبي. فبعد ان رأينا الرئيس معمر القذافي علي شاشة الجزيرة قبيل آخر قمة عربية طارئة قبل ثلاثة اعوام، بواقعيته وهو يهش بدعابة الذباب من حوله بورق نتائج القمة والتي كان من المفترض ان تعقد بعد يومين من هذا اللقاء، وهو ما رفض حضورها آنذاك، بدعوي ان البيان الختامي لم يرتق لحجم المسؤولية، مؤكداً ان هذا البيان يوزع اصلا علي رؤساء وملوك وسلاطين الدول العربية قبل انعقاد القمم. من هنا يتبين ان الرجل واقعي، لدرجة انه لا يحمل الضغينة لايٍ عربي كما غيره، وهو انسان بسيط رغم انه يستطيع ان يعظم بعظمة بلده النفطية، ومع هذا فهو لم يتردد في اتخاذ قرارات قد يراها البعض انها دون المستوي، وهي في الواقع قرارات جريئة وواضحة كما الشمس المشرقة. فالقذافي لم يأت علي دبابة امريكية ليحكم بلده بالحديد والنار كما فعل غيره، ويكفينا فخراً انه صديق حميم للشهيد القائد ابو عمار والشهيد الرئيس صدام حسين، وهو ما يعني انه قومي بالدرجة الاولي، ولهذا ندرك تماماً ان الاعلام الغربي استغل تحفظ الجماهيرية الليبية علي الاتفاق الاخير بين الفلسطينيين، وزعم ان الجماهيرية ستطرد كافة الفلسطينيين هناك، وهو ما ننفيه تماماً بحكم معرفتنا بشخصية الاخ العقيد معمر القذافي المنتمي لفلسطين وللقضية الفلسطينية كانها قضيته الخاصة، وان آلاف الاسر الفلسطينية في بلده هم بمثابة اهله وذويه. فكلنا ادراك ووعي بان هذا القومي العربي، انما هو يحتج بطريقته الخاصة، دونما الحاق اي ضرر باي فلسطيني يعتبر الجماهيرية هي بلده الثانية، بعد رحيله القسري عن بلاده، وهو ما يدعونا لان نستضيف الرئيس القومي في بلدنا بين شعبه واحبته. يوسف صادق[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية