ما هي الاسباب وراء إفراج فرنسا عن الشاهد السوري الصدّيق؟

حجم الخط
0

ما هي الاسباب وراء إفراج فرنسا عن الشاهد السوري الصدّيق؟

ما هي الاسباب وراء إفراج فرنسا عن الشاهد السوري الصدّيق؟بيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:فيما يواصل الوفد القضائي اللبناني الذي يضم القاضيين رالف رياشي وشكري صادر محادثاته في نيويورك بشأن ايجاد محكمة ذات طابع دولي، تابعت بيروت امس نبأ إفراج السلطات الفرنسية عن الشاهد السوري محمد زهير الصديق في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.وقد كان هذا القرار محور اكثر من اتصال هاتفي بين وزير العدل شارل رزق والسفير الفرنسي برنار ايمييه،وعقد رزق اجتماعاً في الوزارة حضره المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا وقضاة آخرين، اعقبه اجتماع في المونتيفردي لميرزا والمحامية العامة التمييزية جوسلين تابت. وقد تباينت الآراء حول الاجراء الفرنسي، في وقت امتنعت اوساط رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري عن التعليق علي القرار الفرنسي، فنقلت عنه انه لا يتدخل في أي شأن قضائي وفي كل ما يتعلق بالتحقيق الدولي، مكرراً ثقته بهذا التحقيق وبالقضاء الفرنسي الذي اصدر القرار.وفيما أوضحت مصادر قانونية ان قرار الافراج عن الصديق لا يعني اطلاقه او تسليمه الي لبنان بل سيبقي في فرنسا في انتظار محاكمته امام المحكمة الدولية، بعد امتناع السلطات الفرنسية عن تلبية طلب لبنان استرداد الصديق لأن القانون اللبناني يسمح بحكم الاعدام، كتبت صحيفة الديار المقربة من سورية أن الافراج عن الصدّيق هو فضيحة الفضائح التي يرتكبها الرئيس الفرنسي جاك شيراك، وهكذا يصبح محمد زهير الصديق مثل الأمريكي لي أوزولد الذي قتل الرئيس الامريكي كيندي ثم جري قتل لي أوزولد واختفت جريمة كيندي .واضافت الصحيفة ان الصديق هو الشاهد الرئيسي الذي تم توقيف الضباط اللبنانيين الأربعة والاشتباه بالضباط السوريين علي اساس إفادته، وقد رأت السلطات الفرنسية برئاسة شيراك ان زهير الصديق لديه إفادتان، إفادة تقول أمام لجنة التحقيق بأنه اشترك مع الضباط اللبنانيين الأربعة والضباط السوريين في التخطيط لاغتيال الرئيس الحريري، وإفادة أخري أمام السلطات الفرنسية بأنه كاذب، فمن أجل أن تبقي إفادته امام لجنة التحقيق مثلما اتفق مع القاضي الألماني ميليس يجري تهريبه من فرنسا كي تسقط إفادته بأنه شاهد كاذب وتبقي الافادة امام لجنة التحقيق لحين قيام المحكمة ذات الطابع الدولي، ويبقي الضباط اللبنانيون الأربعة موقوفين وسورية متهمة .وختمت مشكلة الرئيس شيراك ومشكلة 14 آذار هي أنه إذا حضـر زهـير الصديق الي لبنان وأدلي بإفادته أنه كاذب فسيسقط تيار 14 آذار سياسياً وقضائياً .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية