من قلة الإنصاف ان ينسب الطغيان لأبناء الريف والعدل الأبناء المدينة.
ما يجمع الطغاة كصدام والقذافي والأسد وستالين وبول بوت وفرعون هو الاستهانة بالحياة الإنسانية، وعبادة الذات، وهم جميعا من طينة واحدة، فالقتل عندهم هو الوسيلة الوحيدة للتغلب على من يخالفهم في الرأي، والتدمير هو الأداة التي يقضون بها على مدن من يستنكر ظلمهم.
الطغاة يمكن ان يكونوا من الريف أو من المدينة ولكن المؤكد ان طغيانهم ينتهي بهم الى مصير مظلم محتوم شديد القسوة.
محمد أبو النصر – كولومبيا