وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
الدوحة: بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الجمعة، مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تطورات أوضاع المنطقة لا سيما في العراق وأفغانستان وإيران.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه بلينكن مع آل ثاني، حسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
وأفادت الوكالة بأنه جرى خلال الاتصال “استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وآخر تطورات المنطقة لا سيما في العراق وأفغانستان وإيران”، دون تفاصيل حول هذه المباحثات.
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، جرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وآخر تطورات المنطقة لا سيما في العراق وأفغانستان وإيران. #قناhttps://t.co/6VLYfcpuEA pic.twitter.com/VP79i0KCjF
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) April 9, 2021
يأتي ذلك في ظل جملة من التطورات تشهدها هذه الدول، مؤخرا، فالأربعاء الماضي، اتفقت واشنطن وبغداد، وفق بيان مشترك، على تحول دور القوات الأمريكية والتحالف الدولي، إلى “استشاري تدريبي”.
فيما انطلقت الثلاثاء، في فيينا مفاوضات لإحياء الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، بعد انسحاب واشنطن منه عام 2018.
إضافة إلى أنه من المنتظر عقد “مؤتمر إسطنبول” للسلام الشهر الجاري من أجل تسريع عملية التفاوض بين الأطراف الأفغانية.
من ناحية أخرى، جدد وزير الخارجية القطري خلال الاتصال، شكر بلاده لواشنطن على استئناف المساعدات الاقتصادية والتنموية والإنسانية للشعب الفلسطيني.
والأربعاء، أعلنت الخارجية الأمريكية، في بيان، اعتزام واشنطن استئناف المساعدات للفلسطينيين، بما يشمل استعادة 85 مليون دولار من المساعدات المباشرة، و150 مليون دولار من المساعدات الإنسانية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.
وهوت العلاقات الأمريكية الفلسطينية إلى الحضيض، بعد قرار الرئيس السابق دونالد ترامب في 2017، المتعلق بالاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وقطع واشنطن في العام التالي مساعداتها المالية لـ”أونروا”، ثم إعلانها “صفقة القرن” بداية العام الماضي، وعدم اعتبارها المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية.
(الأناضول)