لندن ـ «القدس العربي»: بحث وزيرا الخارجية السعودي والإيراني فيصل بن فرحان، وحسين أمير عبد اللهيان أمس الأربعاء، أهمية أن يضطلع المجتمع الدولي بدوره لتحقيق وقف لإطلاق النار وحماية المدنيين في غزة.
ووفق وكالة الأنباء السعودية (واس) جاء ذلك خلال لقاء جمع الوزيرين، على هامش الحدث رفيع المستوى للاحتفال بالذكرى السنوية الـ (75) لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وناقش الجانبان خلال اللقاء، تطورات الأوضاع في قطاع غزة ومحيطها، كما جرى استعراض سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كذلك، التقى عبداللهيان، برئيس وزراء الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، حيث ثمن، وفق وكالات إخبارية إيرانية، «مواقف الفاتيكان الطيبة تجاه فلسطين». وأضاف: يمكن للفاتيكان أن يلعب دورا فعالا في إنهاء الإبادة الجماعية في فلسطين.
ووصف وزير الخارجية «حماس» أنها حركة تحرير تحارب الاحتلال وقال: إن ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية والعالم لا يتحملها.
وأكد أن إيران لا ترغب بتوسع نطاق الحرب في المنطقة، وأوضح أن جهود الجمهورية الإسلامية الإيرانية لوقف هجمات الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة والضفة الغربية، فضلا عن إنهاء الحصار المفروض على غزة وإرسال المساعدات الإنسانية.
واعتبر المبادرة السياسية التي سجلتها إيران في الأمم المتحدة حلا ديمقراطيا يمكنه إنهاء الأزمة الفلسطينية، ويمكن لسكان فلسطين الأصليين وأصحابها الحقيقيين من جميع الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية، من خلال المشاركة في الاستفتاء، إقامة دولة مستقلة.