بغداد ـ «القدس العربي»: أكد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، الثلاثاء، دعم بلاده للاستقرار في سوريا، والمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران من جهة أخرى، فيما شدد على وجوب انتهاج الحلول الدبلوماسية لتجاوز الخلافات الإقليمية والدولية.
واستقبل في مكتبه أمس الثلاثاء، القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد، ستيفن فاجن، حسب بيان لمكتبه أفاد أيضاً بأن اللقاء شهد «استعراض العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن، وأهمية تعزيز التعاون بين البلدين، لتحقيق أمن واستقرار المنطقة والعالم».
كما جرت خلال اللقاء مناقشة التطورات الأخيرة على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان على «دعم الاستقرار في سوريا».
وذكر الأعرجي أن «الدبلوماسية هي الحل الأمثل لحل الخلافات الإقليمية والدولية»، مشيرا إلى «دعم العراق للاتفاق بين إيران وأمريكا من خلال المفاوضات والحوار».
فيما أشاد فاجن بـ «دور الحكومة العراقية الفعال في التعاطي مع الأزمات الداخلية والخارجية».
وفيما يتعلق بملف مخيم الهول السوري، أكد الأعرجي أن «الحكومة العراقية ستعقد مؤتمراً في جنيف في شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، من أجل عودة العوائل من المخيم إلى بلدانهم».
كما أكد الجانبان على «تفعيل اتفاقية الإطار الإستراتيجي الموقعة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، ودعم الاستثمار في العراق»، مشددين على إن «عملية العزم الصلب ستكون ضمن جدولها الزمني المتفق عليه بين الحكومة العراقية والتحالف الدولي».
يأتي ذلك في أعقاب تهديدات أطلقتها كتائب «حزب الله» في العراق، بشأن عودة نشاطها العسكري لاستهدف القواعد الأمريكية في البلاد، في حال لم تلتزم بموعد انتهاء مهام قوات التحالف الدولي، المحدد بحلول أيلول/ سبتمبر المقبل.
وفي «تدوينة» نشرها المسؤول الأمني «للكتائب»، أبو علي العسكري، مساء أول أمس، أكد قائلاً: «ننتظر ونراقب عن قرب انسحاب قوات الاحتلال الأمريكي المجرم من العراق والمواقع المتفق عليها مع الحكومة العراقية، وأولها الخروج الكامل من العمليات المشتركة، وقاعدة عين الأسد (في الأنبار) ومعسكر فيكتوريا (المطار) وإخراج طائراتهم التجسسية والحربية من سماء العراق، فعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم، والعمل على إنهاء تسويفات العدو الأمريكي؛ وإلا ستُوّجه لهم ضربات شديدة تخرجهم تحت النار مجبرين، والله على ما نقول شهيد».
ويقضي الاتفاق العراقي ـ الأمريكي أيضاً بانسحاب قوات التحالف من إقليم كردستان العراق في أيلول/ سبتمبر عام 2026، وتحوّل العلاقة بين العراق والدول المنضوية في التحالف من العسكرية إلى بقية القطاعات.