نواكشوط ـ ‘القدس العربي’: اتفقت موريتانيا وإسبانيا خلال محادثات أجراها أمس الثلاثاء في نواكشوط آنتونيو كاماشو وزير الدولة لدى وزير الداخلية الإسباني المكلف بالأمن، مع وزيري الداخلية والدفاع في الحكومة الموريتانية على تفعيل التعاون الموريتاني الاسباني في مجال الأمن ومكافحة الهجرة السرية.
واتفق الجانبان، حسب توضيحات من مصدر أمني موريتاني معني بالزيارة، ‘على تشديد الرقابة على الحدود ودفع التعاون والتنمية بين البلدين’. وأدى آنتونيو كاماشو أمس الثلاثاء زيارة لموريتانيا خصصت لبحث التعاون الأمني ومحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، وذلك ضمن جولة يقوم بها المسؤول الإسباني في عدد من دول الساحل الإفريقي ستشمل خلال اليومين القادمين كلا من النيجر ومالي.
ويتضمن برنامج كاماتشو لقاء بالرئيس محمد ولد عبد العزيز ولقاء بعناصر الحرس المدني الاسباني العاملين في مدينة نواذيبو الموريتانية لرصد نشاط الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا.
يذكر أن إسبانيا تقدم لموريتانيا منذ عام 2008، دعما ماليا ولوجستيا في مجال مراقبة ومكافحة الهجرة؛ وسلمت الحكومة الاسبانية لقيادة الدرك الموريتاني مؤخرا، معدات لمراقبة الشواطئ تشمل مناظير وكاميرات حرارية وسيارات رباعية الدفع، كما مولت دورات لتدريب خفر السواحل.
وتؤكد المصادر الرسمية الموريتانية والاسبانية أن الدعم الإسباني المقدم لموريتانيا، في إطار مواجهة الهجرة السرية والتهريب والإرهاب، مكن من نقص عدد المهاجرين السريين إلى جزر الكناري بنسبة 65 بالمئة.