مباحثات يمنية ـ قطرية تناقش المساعدات الممكنة لدعم جهود التعليم

حجم الخط
0

عدن ـ «القدس العربي»: شهدت الدوحة، أمس الثلاثاء، مباحثات يمنية قطرية، بين رئيس الوزراء اليمني، أحمد عوض بن مبارك، ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، الشيخة موزا بنت ناصر.
وذكرت مصادر رسمية يمنيّة أن المباحثات ناقشت “تدخلات المؤسسة الممكن القيام بها في اليمن لإسناد جهود الحكومة في مجال التعليم”.
وأضافت أن اللقاء “تطرق إلى أهمية تنفيذ مشاريع تعليمية مستدامة على المستوى الوطني، وفي مناطق عودة النازحين، إضافة إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية ودعم المعلمين وبناء مجمعات تعليمية في عدد من المحافظات الرئيسية والأرياف، وبناء مدارس تخصصية لذوي الاحتياجات الخاصة وضحايا الألغام من الأطفال”.
وطبقًا للوكالة الحكومية فقد وضع ابن مبارك الشيخة موزا “أمام صورة شاملة عن وضع التعليم في اليمن وما يواجهه من تحديات، والأولويات والاحتياجات للنهوض بالعملية التعليمية وجوانب الدعم المطلوبة”، معربًا عن تطلعه “إلى دعم فاعل من الأشقاء في دولة قطر لمساعدة الحكومة على الحفاظ على العملية التعليمية وحماية الأجيال القادمة”.
وحضر الاجتماع عدد من المسؤولين اليمنيين وسفير اليمن لدى الدوحة، راجح بادي.
وكان رئيس الوزراء اليمني قد التقى، في الدوحة، وزير المالية القطري، علي بن أحمد الكواري، ووزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية القطرية، لولوة بن راشد الخاطر، ضمن لقاءات مشتركة تبحث مجالات التعاون الثنائي بين البلدين.
وشارك ابن مبارك، الإثنين، في المؤتمر الدولي الخاص للاحتفاء بالذكرى الخامسة لإعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة التاسع من سبتمبر يومًا دوليًا لحماية التعليم من الهجمات، والذي أقيم في المركز الوطني للمؤتمرات بالعاصمة القطرية الدوحة.
كما التقى رئيس الوزراء اليمني، الثلاثاء، في مقر إقامته بالعاصمة القطرية الدوحة، وفد منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) برئاسة مدير المكتب الإقليمي لدول الخليج واليمن، صلاح خالد.
وأكدَّ ابن مبارك تطلعه إلى مزيد من التعاون مع منظمة اليونسكو في ملفات دعم التعليم والحفاظ على المواقع الأثرية وبناء القدرات البشرية وغيرها.
وذكرت مصادر رسمية أنه “جرى النقاش حول الخطة القطاعية لليونسكو وأولوياتها للمرحلة القادمة في اليمن، والتنسيق مع الحكومة لتحديد المجالات ذات الأولوية”.
كما تناول اللقاء “سبل ترسيخ التعاون المشترك بين اليمن واليونسكو، وبناء شراكات لتعزيز التنمية المستدامة في قطاعات الثقافة والتراث والتعليم، والتنسيق الجاري لعقد مؤتمر دولي لدعم التعليم في اليمن، إضافة إلى تطوير استراتيجية للتعليم العالي والفني، وخطط حماية مواقع التراث العالمي من الأضرار جراء التغيرات المناخية”، وفق وكالة الأنباء الحكومية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية